تجارة بالبشر في روسيا والصين وأوزبكستان


أضاف تقرير لوزارة الخارجية الأميركية صدر أمس كلا من روسيا والصين وأوزبكستان إلى قائمة  تتضمن أسوأ الدول في مجال الاتجار بالبشر تضم أيضا كوريا الشمالية وزيمبابوي، وهو تقرير غضبت منه موسكو ونعتته بغير المقبول.
 
وأشار التقرير إلى أن الاتجار بالبشر لأغراض العمل مشكلة رئيسية في روسيا، حيث يتعرض نحو مليون شخص إلى ظروف عمل "استغلالية".

وتحدث التقرير -الذي لوح بإمكانية فرض عقوبات أحادية ضد روسيا- عن حالات "عدم دفع أجور واعتداءات جسدية وظروف معيشية سيئة جدا" في روسيا التي تدور عدة خلافات بينها وبين الولايات المتحدة حول حقوق الإنسان والحريات العامة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن مجرد إثارة عقوبات أحادية ضد روسيا "يثير الاستياء".

وقال البيان الروسي إنه "بدلا من إجراء دراسة معمقة وموضوعية حول الاتجار بالبشر بما في ذلك على أراضي الولايات المتحدة، يستخدم معدو التقرير من جديد أسلوبا غير مقبول تصنف فيه حكومات بناء على تعاطف أو نفور وزارة الخارجية الأميركية".

أما بالنسبة للصين فقالت الخارجية الأميركية إنها لم تمتثل بالشكل الكامل للحد الأدنى من المعايير الدولية ذات الصلة بالقضاء على الإتجار بالبشر رغم كشف بكين في الآونة الأخيرة عن خطة لتعزيز الجهود من أجل حماية الضحايا.
 
وأشارت الوزارة في تقريرها السنوي حول الاتجار بالبشر إلى أنه "رغم تلك الإشارات المتواضعة إلى الاهتمام بالإصلاحات ذات الصلة بمكافحة الاتجار، لم تُظهر الحكومة الصينية جهودا كبيرة لمنع وعقاب جميع أشكال الاتجار بشكل شامل وملاحقة المتاجرين".
 
ووصف التقرير أوزبكستان بأنها مصدر للعمالة القسرية وتجارة الجنس.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تحارب حكومات دول الخليج استغلال الأطفال في سباقات الهجن التي تتهم جماعات حقوق الإنسان الدولية منظميها بتعذيب الأطفال وتجويعهم للمحافظة على أوزانهم الضئيلة وقاماتهم القصيرة. وتتبع الإمارات وقطر والسعودية إجراءات متشددة مع منظمي هذه السباقات وفرسانها.

حثت منظمة حقوقية ألمانية برلمانات دول أوروبا علي استغلال الاهتمام العالمي ببطولة كأس القارة لكرة القدم المقرر إقامتها في بولندا وأوكرانيا بين يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز ، على تنظيم حملة للضغط على حكومة أوكرانيا لتحسين أوضاع حقوق الإنسان وإنهاء تمييزها ضد الأقليات.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة