اتهام شركات صينية بانتهاكات حقوقية بالكونغو

تقرير منظمة العفو الدولية تحدث عن ظروف عمل بالغة السوء يعيشها عمال المناجم (موقع أمنيستي)
اتهمت منظمة العفو الدولية شركات تعدين صينية تعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالمشاركة في انتهاكات "خطيرة" لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات إخلاء قسري وتقييد الوصول إلى المياه.

ورصد تقرير للمنظمة صدر أمس "عددا من الانتهاكات الخطيرة التي تضلع فيها الشركات المحلية والأجنبية بما في ذلك عمليات إخلاء قسري غير قانونية بموجب القانون الدولي وخطيرة واستغلالية".

ووفق التقرير الذي يركز بشكل خاص على الشركات الصينية فإن مئات العائلات في بلدة لويشا بجنوب شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أُجبرت على ترك منازلها لإفساح الطريق أمام إقامة منجم تملكه شركة صينية، والانتقال إلى أرض جديدة تفتقد إلى المرافق السكنية والتسهيلات الأخرى.

كما جرى منع مجتمعات محلية أخرى من الوصول إلى المياه من خلال حفر خندق واسع حولها من قبل مشروع صيني كونغولي مشترك.

وذكر التقرير أن الصين تستورد كميات كبيرة من المعادن، مثل النحاس، من جمهورية الكونغو الديمقراطية تستخرج الكثير منها شركات تعدين صغيرة تعرض العاملون فيها لانتهاكات واسعة النطاق، وأُجبروا على العمل دون ملابس واقية وفي مناجم سيئة التهوية ومرتفعة الحرارة، مما يؤدي لموت العشرات منهم أو إصابتهم بجروح خطيرة كل عام.

وأشارت المنظمة إلى أنها وجدت أدلة على ظروف العمل السيئة لعمال المناجم والمعاملة السيئة التي يتلقونها في بلدة تيلويزيمبي، ووقوع إصابات متكررة وحوادث مميتة بالمناجم نتيجة الانهيارات الأرضية، وسقوط الصخور، وعدم وجود تهوية كافية.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي