إضرابات جديدة في السجون الإسرائيلية

عوض الرجوب-الخليل  

أعلن ثمانية من الأسرى الفلسطينيين المعزولين في السجون الإسرائيلية إضرابا مفتوحا عن الطعام، لينضموا بذلك إلى 12 أسيرا آخرين مضربين عن الطعام لمدد متفاوتة.

ووفق نادي الأسير الفلسطيني فإن ثمانية أسرى معزولين في سجن "ريمون" جنوب إسرائيل أعلنوا اليوم الاثنين إضرابهم المفتوح عن الطعام للمطالبة بنقلهم إلى السجون الشمالية ليكونوا قريبين من أماكن سكناهم بشمال الضفة الغربية.

وذكر البيان أن الأسرى المضربين هم سعيد مسلمة وعبد الله برهم وأحمد جلامنة وجهاد دويكات وعلي حسان وشادي سوقيه وموسى جمعة ومحمد البلبل.

إلى ذلك أكد النادي في بيان منفصل استمرار 12 أسيرا في إضرابهم المفتوح عن الطعام، بينهم خمسة أسرى أردنيين يضربون منذ 2 مايو/أيار الماضي وهم عبد الله البرغوثي ومنير مرعي وعلاء حماد ومحمد الريماوي وحمزة الدباس.

وذكر البيان أن خمسة آخرين من الأسرى يواصلون الإضراب احتجاجا على اعتقالهم الإداري، وهم أيمن حمدان (منذ 47 يوما) وعماد البطران (منذ 40 يوما) وعادل حريبات (منذ 45 يوما) وأيمن أطبيش (منذ 24 يوما) ومحمد أطبيش (منذ خمسة أيام).

وأضاف أن الأسير وسام مطر مضرب هو الآخر، مطالبا بالاعتراف به أسير حرب، فيما يضرب الأسير غسان عليان احتجاجا على إعادة اعتقاله عقب الإفراج عنه في صفقة التبادل. وتسعى سلطات الاحتلال لإعادة الحكم السابق له.

على صعيد المحاكم العسكرية، قال نادي الأسير إن محاكم الاحتلال مددت اعتقال 39 مواطنا في مراكز توقيف عوفر والجلمة وبيتح تكفا والمسكوبية وعسقلان وسالم بذريعة استكمال التحقيق والإجراءات القضائية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يحيي الفلسطينيون اليوم الأربعاء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، وقد أفادت مصادر حقوقية فلسطينية بأن الأسرى في السجون الإسرائيلية شرعوا اليوم في إضراب مفتوح عن الطعام لمدة يوم واحد.

يشكو أسرى حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي الذين أفرج عنهم ضمن صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل والتي أطلق عليها اسم “وفاء الأحرار”، من خصومات طالت رواتبهم التي يتلقونها من السلطة الوطنية الفلسطينية.

لا تهدأ حناجر عائلات الأسرى الأردنيين والمتضامنين معهم بالعاصمة عمان عن الهتاف والوقوف طويلا باعتصامات مستمرة على وقع إضراب خمسة من الأسرى الـ26 بالسجون الإسرائيلية، والذي دخل الخميس يومه الـ43.

أضافت حادثة وفاة المواطن الفلسطيني سعدي السخل (62 عاما) من مدينة نابلس السبت فصلا جديدا في ملف الاعتقال السياسي والاستدعاءات الأمنية لعناصر وكوادر حركتي فتح وحماس، في كل من قطاع غزّة و الضفة الغربية على التوالي.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة