واشنطن تسلم موريتانيا معتقلين سابقين

أفادت مراسلة الجزيرة في نواكشوط أن السلطات الموريتانية تسلمت الليلة الماضية ثلاثة موريتانيين، اثنين منهم كانا معتقلين في غوانتانامو بكوبا والثالث في قاعدة باغرام بأفغانستان.

وقالت مصادر مطلعة في نواكشوط إن طائرة حربية أميركية حطت الليلة الماضية في مطار العاصمة وأنُزل منها محمدو ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز قادمين من غوانتنامو، وأبو يونس الموريتاني قادما من باغرام.

وتسلم مسؤولون أمنيون موريتانيون المعتقلين الثلاثة من ضباط أميركيين، وتم نقلهم لوجهة مجهولة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر مطلعة أن الثلاثة سيخضعون للتحقيق قبل الإفراج عنهم من قبل الأمن الموريتاني.

وقال رئيس لجنة التضامن مع سجناء غوانتانامو حمود ولد النباغة إن السجينين ولد صلاحي وولد عبد العزيز وصلا فعلا إلى مطار نواكشوط.

وكان السجين محمدو ولد صلاحي يقبع في سجن غوانتانامو منذ عام 2001 بعد أن سلمته سلطات بلاده للولايات المتحدة، أما أحمد ولد عبد العزيز فقد ألقت عليه الاستخبارات الأميركية القبض في باكستان ونقلته منها إلى غوانتانامو.

وكان أبو يونس الموريتاني معتقلا في سجن باغرام منذ أن اعتقله الجيش الأميركي في باكستان.

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

نظمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالعاصمة الموريتانية نواكشوط لقاء بالفيديو بين سجين موريتاني بمعتقل غوانتانامو وعائلته، وتعد هذه المرة الأولى التي تنظم فيها مقابلة من هذا النوع بالصوت والصورة، ولم يسمح للصحفيين بحضور اللقاء ولا بتصوير العائلة أثناءه.

تشهد الساحة الموريتانية هذه الأيام حراكا سياسيا وحقوقيا وشعبيا حثيثا من أجل الدفع باتجاه التعجيل في إطلاق سراح معتقلين موريتانيين في سجن غوانتانامو الأميركي، بعد أن تم الإفراج قبل نحو ثلاث سنوات عن معتقل ثالث.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة