تقرير أممي: جيش الكونغو اغتصب 120

epa01538961 Drunk government soldiers walk through Kibati displacement camp, 12kms from the provincial capital of Goma, in the Democratic Republic of the Congo, after a battle broke out inside the camp between two seperate groups of soldiers on 02 November 2008. Government troops caused panic amongst the already traumatized displaced after a battle broke out between two groups of troops after a soldier tried to rape a camp resident. Tutsi-led rebels tightened their hold on newly seized swaths of eastern Congo which has once again seen tens of thousands of frightened civilians hitting the road into and out of makeshift refugee camps throughout the east of the country. EPA/STEPHEN MORRISON
undefined
اتهم تقرير أممي جديد صدر أمس عناصر من جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية باغتصاب 97 سيدة و33 فتاة بعضهن في سن السادسة. وجاء ذلك أثناء فرار الجنود أمام تقدم حركة "أم 23" المتمردة شرقي البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. كما اتهم عناصر الحركة بعمليات مماثلة.

وقال التقرير إن غالبية تلك العمليات اقترفها الجيش الكونغولي في بلدة "مينوفا" القريبة من مدينة "غوما" التي استولت عليها حركة "أم23" المتمردة يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قبل أن تنسحب منها بعد أسبوعين. ووفقا للتقرير، فإن معظم عمليات الاغتصاب وقعت يومي 22 و23 من نفس الشهر.

كما تحدث التقرير عن ارتكاب عناصر حركة "أم23" المتمردة لـ58 عملية اغتصاب، و11 عملية إعدام تعسفي و59 حالة عنف جنسي أثناء سيطرتها على غوما.

وذكر المحققون الأمميون أنه قد توجه تهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية إلى الجيش والمتمردين، ودعوا السلطات الكونغولية إلى الإسراع في محاكمة المتمردين وضباط الجيش "أيا تكن رتبهم". وطالب التقرير البلدان المجاورة بتسليم قادة حركة "أم23" المتورطين في تلك الفظائع.

ويفيد التقرير أن حركة "أم 23" استولت على مخيم عسكري، حيث تم اغتصاب 49 امرأة على الاقل، أو تعرضن لتجاوزات جنسية، وأن معظمهن زوجات جنود فارين.

وكان متحدث باسم الأمم المتحدة قد أعلن في وقت سابق من الشهر أن جمهورية الكونغو الديمقراطية فتحت تحقيقا في 126 حالة اغتصاب، تثور مزاعم حول ارتكاب جنود كونغوليين لها، كما أوقفت العديد من عناصر الجيش عن العمل.

وقد تم إيقاف ضباط القيادة بالكتيبتين الرئيسيتين المتورطتين في التهم، وألقي القبض على العديد من الجنود في التحقيق، وذلك وفقا للإشعار الكونغولي المقدم لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونسكو). وقالت الحكومة إن الادعاء لديه شهادات من 400 من الضحايا والشهود.

ويأتي التحقيق بعدما أصدرت الأمم المتحدة إنذارا نهاية مارس/آذار الماضي، يهدد بإنهاء دعمها للكتائب المشتبه في ارتكابها لتلك الجرائم في الكونغو التي مزقتها الحرب، ما لم تقدم البلاد الجنود المتورطين في الجريمة إلى العدالة.

وقد تزامن الإنذار الذي هدد بسحب الدعم عن الكتائب الكونغولية مع قرار مجلس الأمن الدولي بتمديد مهمة البعثة الأممية في البلاد، والقيام -للمرة الأولى في تاريخ قوات حفظ السلام الأممية- بإضافة قوات هجومية إلى قواتها لحفظ السلام.

المصدر : وكالات