مساع لكشف مصير صحفي أميركي مفقود بسوريا

John (R) and Diane Foley, parents of James Foley, talk with reporters after a panel discussion about the importance and dangers of reporting on world conflicts at a Free James Foley event ON May 3, 2013 in Boston. Foley, a freelance journalist, has been held in captivity in war-torn Syria for 162 days and is believed to be in the custody of government intelligence agents at a detention center near Damascus, a spokesman for his family said
undefined
رجّح موقع غلوبل بوست الإخباري الأميركي أن يكون الصحفي العامل لديه جيمس فولي محتجزا لدى الحكومة السورية، بعد اختفائه يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وقال المدير التنفيذي للموقع فيليب بالبوني في خطاب بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إنه يعتقد بأن جيم (39 عاما) خطفته مليشيات موالية للنظام السوري وسلمته للقوات الحكومية.

وتحدث بالبوني عن تلقيهم تقارير مستقلة من عدة مصادر "موثوقة جداً"، تؤكد أن الصحفي محتجز حالياً لدى الحكومة السورية في سجن أو معتقل بمنطقة دمشق، وقال إنهم يعتقدون أيضاً بأن هذه المنشأة تحت سيطرة جهاز استخبارات القوات الجوية السورية.

وأشار إلى أن فولي على الأرجح محتجز مع صحفي غربي -غالب الظن أنه أميركي- أو أكثر، وأكد أن ممثلي الموقع يجتمعون حالياً مع السفير السوري في لبنان من أجل ضمان دعمه. وقد بعث السفير برسائل إلى وزارات الدفاع والداخلية والإعلام والخارجية في سوريا، لكن الحكومة السورية حتى الآن لم تقر بمعرفة أي شيء عن مكان الصحفي المفقود.

وكانت عائلة فولي قد أعلنت الأربعاء أن ابنها مخطوف في سوريا منذ 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، موجهة نداء إلى الخاطفين لإطلاقه دون إيذائه. ولم توضح العائلة سبب التكتّم عن إعلان اختطاف فولي، ولكن يرجّح أنه خوفاً على سلامته.

وكان فولي يكتب بشكل دوري لموقع غلوبل بوست الإخباري الأميركي، وأعدّ تقارير كمراسل مستقل لوسائل إعلام متنوعة بينها وكالة الصحافة الفرنسية.

واعتبر رئيس مجلس إدارة الوكالة الفرنسية إمانويل هوغ أن المعلومات الجديدة عن فولي تبعث الطمأنينة، وعبر عن أمله في أن يطلق سراحه في أقرب فرصة ممكنة.

وسبق أن احتجز فولي بليبيا في أبريل/نيسان 2011، وبقي 44 يوماً محتجزاً لدى الحكومة الليبية.

يشار إلى أن لجنة حماية الصحفيين أعلنت مؤخراً أن سوريا أصبحت أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للصحفيين الذين قتل منهم هناك 28 صحفياً عام 2012 وحده.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Journalists walk away after they were refused access to cover the scene of the suicide bomb attack that targeted the National Security headquarters in Rawda, a high security district in the heart of the capital, Damascus, on July 18, 2012. Syrian defence minister General Daoud Rajha and brother-in-law of Syrian President Bashar al-Assad, General Assef Shawkat died in the attack, whilst Interior Minister, Mohammed al-Shaar, was among the wounded. AFP

كشفت صحيفة لاستامبا الإيطالية مساء الاثنين عن اختفاء موفدها إلى سوريا دومينيكو كويريكو منذ عشرين يوما، وهو صحفي مخضرم له خبرة طويلة بمناطق الحروب وغطى العديد من الأحداث أفريقيا في ليبيا ودارفور بالسودان ومالي.

Published On 30/4/2013
تشكيل الشرطة العسكرية الثورية في حلب

أعلنت قناة التلفزيون العامة الألمانية “إي آر دي” مساء السبت أن مراسلها يورغ أرمبروستر أصيب بجروح خطرة بالرصاص، أثناء تصوير تحقيق تلفزيوني في مدينة حلب شمال سوريا.

Published On 31/3/2013
An undated picture released by Reporters Without Borders (RSF) shows French freelance photographer Olivier Voisin. Voisin, who was seriously wounded on February 21, 2013 in Idlib in northern Syria, was transferred to a hospital in Antakya. His conditions is considered critical but stable according to doctors. AFP PHOTO/HO == RESTRICTED TO EDITORIAL USE ==

وثقت رابطة الصحفيين السوريين مقتل 11 إعلاميا في فبراير/شباط الماضي بنيران قوات النظام، بينهم المصور الفرنسي أوليفييه فوازان الذي قتل أثناء تغطيته لعمليات عسكرية للجيش في إدلب، لترتفع حصيلة الضحايا من الإعلاميين إلى 138 منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011.

Published On 3/3/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة