قلق غربي من انتهاكات في جونقلي

) This picture taken on January 12, 2012 shows a woman and her 18-month old baby, who fled to escape ethnic clashes, waiting for the UN’s World Food Programme distribution in Pibor, South Sudan’s Jonglei state. Uniformed gunmen in South Sudan went on a rampage in a key hospital, destroying drug supplies and ransacking wards, Doctors Without Borders (MSF) said on May 17, 2013, warning the attack leaves some 100,000 people without lifesaving healthcare. As well as looting drugs, beds and equipment, the attackers’ "extraordinary…systematic and purposeful damage to the infrastructure" has left the hospital unusable without major repairs, MSF said Friday, after visiting the wreckage for the first time since the attack. Gunmen last week rampaged through the remote town of Pibor — epicentre of the conflict in the eastern Jonglei region between South Sudan’s army and a rebellion by an ethnic

أعربت عدة دول غربية عن "قلقها الكبير" من انتهاكات حقوقية وقتل لمدنيين وأعمال نهب في ولاية جونقلي المضطربة في شرق جنوب السودان، ودعت إلى إيجاد حل سياسي.

ودعا بيان لممثلي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا والنرويج والدانمارك وهولندا وسويسرا وكندا، المجموعات المسلحة بما فيها الجيش إلى حماية المدنيين والممتلكات إثر تعرض وكالات إنسانية دولية لأعمال تخريب في منطقة بيبور التي توصف بأنها مركز المواجهات الدامية بين الجيش السوداني الجنوبي والمتمردين في جونقلي.

وقد حذرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان هيلدا جونسون الأسبوع الماضي من أن الوضع في جونقلي يتدهور.

وكانت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد حذرت مؤخرا من ازدياد العنف والنهب في منطقة بيبور بولاية جونقلي، وسط اشتباكات بين المسلحين والجيش. وعبرت القوات الأممية في بيان خاص عن قلقها العميق من تدهور الوضع الأمني في بلدة بيبور وما حولها، وأكدت إدانتها للعنف والنهب والتشريد الذي قالت إنه يؤثر على المدنيين والمنظمات الإنسانية.

يذكر أن جيش جنوب السودان يقاتل منذ أبريل/نيسان 2011 المتمردين بمنطقة بيبور الذين يطلقون على أنفسهم اسم "حركة جيش جنوب السودان الديمقراطي" ويقودهم ديفد ياو ياو. وكانت هذه الجماعة قد أصدرت بيانا قالت فيه إن بلدة بيبور على وشك السقوط بأيديها، رغم وجود قوات حفظ السلام الدولية في هذه البلدة.

وفي نفس السياق، ذكرت مصادر في منظمات إنسانية أن رجالا يرتدون زيا عسكريا نهبوا مستشفى ومبنى منظمة أطباء بلا حدود الفرنسي.

ومع أن الصحفيين لا يستطيعون الوصول لمنطقة المعارك بين جيش جنوب السودان ومتمردي ياو ياو، فإن معلومات متطابقة تؤكد أن المتمردين ألحقوا خسائر فادحة بجيش جنوب السودان.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أثار الهجوم الذي نفذته مجموعات مسلحة من قبيلة المورلي تتبع قوات الجنرال المتمرد ديفيد ياو ياو ضد مواطنين من قبيلة لاو نوير بولاية جونقلي الجمعة الماضي مخاوف عديدة بشأن تجدد العنف القبلي بين القبيلتين.

قال مسؤولون عسكريون وآخرون في مجال الأعمال الإنسانية الاثنين إن رجال أمن من دولة جنوب السودان أغاروا على عدة وكالات للإغاثة، ومستودع للأغذية وعيادة طبية في ولاية جونقلي شرق البلاد، حيث يقاتل الجيش حركة تمرد.

حذرت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من ازدياد العنف والنهب في منطقة البيبور المضطربة بولاية جونقلي في جنوب السودان، وسط اشتباكات بين المسلحين والجيش.

استدعت وزارة الخارجية السودانية الثلاثاء القائم بالأعمال البريطاني، ونظيره الأميركي، والسفير النرويجي لإطلاعهم على "ما ثبت من دعم جنوب السودان للحركات المتمردة" التي هاجمت منطقتي أم روابة و أبوكرشولا في جنوب كردفان مؤخرا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة