إدانات للتمثيل بجثة جندي سوري

Syrian army soldiers inspect a house as they advance in on the village of Western Dumayna, 7 km north of the rebel held city of Qusayr on May 13, 2013. Syrian troops captured three villages in the strategic Qusayr area of Homs province, allowing them to cut supply lines to rebels inside Qusayr town, a military officer told AFP. AFP PHOTO/JOSEPH EID
undefined
أدانت المعارضة السورية إقدام ثائر على تقطيع جثة عسكري نظامي وانتزاع أعضاء من جسده والإيحاء بأنه على وشك التهام قلبه، وهو عمل استنكرته كل من الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة، فضلا عن منظمات حقوقية دعت الثوار للتصدي لهذه "الأفعال الشنيعة".

ووصف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ما قام به المقاتل، ويدعى خالد الحمد، بأنه "عمل وحشي لا يمت للإنسانية بصلة" وشدد على أنه "مرفوض ولا يمت بصلة لأخلاق الشعب السوري، وقيم ومبادئ الجيش الحر الذي دافع ويدافع عن كرامة الإنسان السوري في سعيه لنيل حريته" وجزم بأن الجاني سيحاكم أمام "قضاء نزيه وعادل عاجلا أو آجلا".

وقد أقر المقاتل نفسه بفعلته التي بررها، في لقاء عبر سكايب مع مجلة تايم الأميركية، بالرد على "فظاعات" الجيش السوري الموالي لنظام بشار الأسد.

وقال خالد الحمد، وهو أحد قادة كتيبة عمر الفاروق ويقاتل في منطقة القصير بمحافظة حمص، كما قدم نفسه للمجلة "أنتم لا ترون ماذا يفعلون بنا ولا تعيشون ما نعيشه. أين إخوتي، أصدقائي، بنات جيراني اللواتي اغتصبن؟".

العين بالعين
وأضاف الحمد أنه أقدم على هذا العمل "بعدما عثرنا في هاتف الجندي الخليوي على شريط مصور لامرأة وابنتيها عاريات ويتعرضن للإذلال".

وكشف المقاتل أنه يحتفظ بشريط آخر يقوم فيه بتقطيع جثة "شبيح" موال للنظام، مستخدما منشارا. وأضاف "هم الذين قتلوا أولادنا واغتصبوا نساءنا في بابا عمرو (في حمص) نحن لم نبدأ بذلك، هم بدؤوا .. شعارنا العين بالعين والسن بالسن".

وقد أعربت الخارجية الأميركية عن استيائها الشديد إزاء الحادثة، وقالت إنها احتجت لدى المعارضة المسلحة بشأنها. وقال باتريك فنتريل مساعد المتحدث باسم الخارجية "لقد أثار شريط الفيديو شعورا مروعا لدينا وقلنا بكل وضوح إنه ينبغي على كافة أطراف النزاع أن تحترم القانون الإنساني الدولي".

إجراءات فورية
ومن جهتها طالبت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي قادة المقاتلين المعارضين باتخاذ إجراءات فورية لمنع حدوث "فظاعات" مماثلة.

وجددت بيلاي دعوتها مجلس الأمن لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية حتى تبدأ الإجراءات القانونية ضد من يعتقد أنهم مسؤولون عن "الجرائم الدولية الخطيرة" بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بغض النظر عما إذا كانوا في صف الحكومة أو المعارضة.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش دعت الاثنين الائتلاف والجيش السوري الحر إلى أن "يتخذا كل التدابير الضرورية لمحاسبة من يرتبكون جرائم حرب ولمنع أي شخص يتبع لهما من ارتكاب انتهاكات مماثلة".

وفي هذه الأثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء أمس إن مقاتلين إسلاميين أعدموا ميدانيا ثلاثة ضباط من القوات النظامية في مدينة الرقة في شمال البلاد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

UN Secretary General Ban Ki-moon waits to address the twenty-first session of the UN Human Rights Council on September 10, 2012 at the United Nations offices in Geneva. Ban and his human rights chief Navi Pillay called for more accountability for the bloodshed in Syria. AFP PHOTO / FABRICE COFFRINI

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين إلى محاكمة المتورطين في ارتكاب “جرائم حرب” بسوريا، كما طالبت المفوضة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي بإجراء “تحقيق فوري” لتحديد ملابسات مجزرة داريا.

Published On 10/9/2012
An image grab taken from a video uploaded on YouTube on July 27, 2012, shows Syrians lifting the body of a man who was allegedly killed during regime force shelling on Syria's northern restive city of Aleppo

أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان ما وصفتها بالجرائم التي يواصل نظام الأسد ارتكابها بحق مواطنيه، وطالبت الدول العربية بالتوجه مجددا إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يقضي بإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

Published On 31/7/2012
Syrian children, who fled their home with their family due to fighting between the Syrian army and the rebels, lie on the ground, while they and others take refuge at the Bab Al-Salameh border crossing, in hopes of entering one of the refugee camps in Turkey, near the Syrian town of Azaz, Sunday, Aug. 26, 2012. Thousands of Syrians who have been displaced by the country's civil are struggling to find safe shelter while shelling and airstrikes by government forces continue.

أشار الرئيس التنفيذي للمنظمة الخيرية البريطانية لإنقاذ الأطفال جوستين فورسيث إلى الحرب الأهلية التي تعصف بسوريا، وقال إن الجرائم بحق الأطفال يجب أن لا تمر بدون عقاب، مضيفا أن قوات الأسد وشبيحته يعذبون الأطفال ويتركونهم بلا طعام ولا ماء حتى الموت.

Published On 26/9/2012
epa03240652 An image that was published by Syrian citizen platform Houla Media Center on 26 May 2012 and offered for download on its facebook page shows bodies covered in white shrouds, allegedly killed in the massacre in Houla, Homs province, Syria, 25 May 2012. Syrian authorities deny any responsibility of Syrian forces in the Houla massacre that left more than 100 civilians dead, among them many women and children.

ناشدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان المجتمع الدولي مساعدتها في توثيق أعداد المدنيين الذين يقضون نحبهم في سوريا، والذين هم أكثر بكثير من “الأعداد الموثقة لدينا.. بالاسم والمكان والصورة”.

Published On 4/10/2012
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة