تحرير مهاجرين باليمن من عصابة اتجار بالبشر


قالت منظمة أطباء بلا حدود إن السلطات اليمنية حررت الشهر الماضي 1620 مهاجرا أجنبيا كانوا محتجزين في مزارع للمهربين في منطقة حرض شمالي البلاد، وتم نقلهم إلى مخيمات إيواء في ضواحي المنطقة ذاتها تمهيدا لإعادتهم إلى بلدانهم أو إلى المستشفيات.

وأوضح بيان للمنظمة -صدر الأربعاء وتلقت الجزيرة نت نسخة منه- أن غالبية المهاجرين كانوا من الصوماليين والإثيوبيين، وكان بينهم 62 طفلا و142 امرأة، مضيفا أنه تم إحالة 71 حالة طبية حرجة إلى المستشفى الذي تديره المنظمة في قرية المزرق، القريبة من مدينة حرض.

وأشار البيان إلى أن معظم الحالات الحرجة تعرضوا للتعذيب اللفظي والجسدي والاستغلال الجنسي من قبل معتقليهم، ونزعت أظافر بعضهم أو قطعت أجزاء من ألسنة البعض الآخر، فيما تعرض آخرون للضرب المبرّح.

ومضى البيان قائلا إنه تم نقل ثمانمائة مهاجر إثيوبي من حرض إلى مراكز المهاجرين في صنعاء، حيث ينتظرون إعادتهم إلى بلادهم، وتم نقل 550 صومالياً إلى مخيم خرز للاجئين في محافظة لحج.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

طالب أكثر من 150 إسلاميا تونسيا يعيشون بالمهجر بما سموه حقهم في العودة إلى بلدهم بعد نحو عشرين عاما من الهجرة القسرية. وأغلب الموقعين ينتمون إلى حركة النهضة الإسلامية المحظورة، وقد هاجروا مطلع تسعينات القرن الماضي إثر موجة اعتقالات.

كشفت أرقام رسمية أن سلطات الهجرة البريطانية تحتجز 470 طفلا معظمهم دون الخامسة مع عائلاتهم بمراكز احتجاز تملكها، ما أثار انتقاد نواب وجماعات تدافع عن حقوق الأطفال. وفي فيينا قال تقرير إن أعداد القصر المتاجر بهم ارتفع 20% بين 2003 و2007.

قال محقق أممي إن المهاجرين الشريحةُ الأكثر عرضة للتمييز العنصري بأوروبا وأميركا ومناطق أخرى. ورسم المحامي الكيني غيتو مويغاي بتقرير للجمعية الأممية صورة قاتمة عن الهجرة، ودعا لتطوير أنظمة توازن بين انشغالات الدول المستقبلة وتحمي حقوق المهاجرين.

كشف تقرير أصدره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن أن أكثر من سبعين مليون شخص (1% من سكان العالم) مضطرون للهجرة لأسباب متعددة، وهو ما يكبد المجتمع الدولي أكثر من ثمانية مليارات دولار في السنة الواحدة.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة