الحريات الدينية بأفغانستان "هزيلة"

انتقدت لجنة حكومية أميركية الأربعاء أوضاع الحريات الدينية في أفغانستان، واصفة إياها بأنها "هزيلة جدا" ولا سيما فيما يخص الأقليات، وعزت ذلك جزئيا لأوجه القصور في دستور البلاد. 
 
وقالت اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية -التي يعين الرئيس الأميركي والكونغرس أعضاءها- إن أوضاع الحرية الدينية هزيلة للغاية بالنسبة لمن وصفتهم بـ"المسلمين السنة المنشقين" وكذلك للمسلمين الشيعة والهندوس والسيخ والمسيحيين والبهائيين. 

وقال التقرير "تواصل جماعة طالبان وعناصر أخرى استهداف الأفراد جراء أنشطة توصف بأنها غير إسلامية ويعجز الدستور الأفغاني بوضوح عن حماية حق الأفراد في حرية الديانة أو العقيدة".

وبحسب التقرير فإنه "لا يمكن أن يناقش الأفغان دور ومحتوى الدين في القانون والمجتمع، أو يدافعوا عن حقوق المرأة أو الأقليات الدينية أو التحقق من تفسير المفاهيم الإسلامية بدون الخوف من العقوبة أو الاتهامات بجرائم دينية مثل الردة أو إهانة الإسلام". 

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

طالبت الولايات المتحدة وحلفاء آخرون لها في حلف الناتو الحكومة الأفغانية باحترام الحرية الدينية لرجل أفغاني يواجه عقوبة الإعدام لارتداده عن الإسلام واعتناقه المسيحية. واعتقل في فبراير/شباط الماضي في كابل بعد أن رفعت عائلته شكوى ضده إلى الحكومة لارتداده عن الإسلام.

هاهم الأفغان يصوتون في الانتخابات ويتحدون تهديدات طالبان, لكن هل كان تصويتهم للديمقراطية؟ "كلا" يقول روبرت فيسك في مقال له بصحيفة ذي إندبندنت ناقش فيه مبررات الأفغان للتصويت مبرزا كون الأفغان وغيرهم من الشعوب التي يريد الغرب فرض الديمقراطية عليها تريد الحرية أولا.

قال تقرير صدر الأربعاء عن "منتدى بيو للديانة والحياة العامة" إن نحو ثلث دول العالم "تضيق" على الحرية الدينية، إما عبر "قيود" تفرضها القوانين وسياسات الدول، أو عبر "قيود اجتماعية" تمارسها الجماعات أو الأفراد.

بعد مرور عشر سنوات على الحرب بأفغانستان، يتساءل الكاتب باتريك هنيسي في ديلي تلغراف: إلى متى سيطول الأمر ليتحقق الأمن بالبلاد. ويرى أن كم العدالة أو الحرية التي نجمت عن الحرب على الإرهاب بعد عشر سنوات مفتوح للنقاش.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة