15 قتيلا للإعلام بسوريا خلال مارس

وثقت رابطة الصحفيين السوريين مقتل 15 صحفياً وناشطاً إعلامياً في سوريا خلال شهر مارس/آذار الماضي، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 153 خلال عامين من الثورة.

وذكرت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، والمعنية برصد الانتهاكات التي تطال الصحفيين والإعلاميين -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أن عشرة ممن قتلوا الشهر الماضي سقطوا في دمشق وريفها، وسقط ثلاثة في درعا، واثنان في حمص.

وكانت السلطات السورية قد أطلقت في منتصف الشهر الماضي سراح الصحفي الألماني بيلي سيكس بعد احتجازه شهرين ونصف شهر. كما حولت قبل ذلك بأربعة أيام الصحفية شذى المداد إلى محكمة قضايا الإرهاب للاستجواب بشأن زيارتها للولايات المتحدة الأميركية.

كما أصيب الناشط الإعلامي محمد فواز الشرع بجروح بليغة في خربة غزالة بمحافظة درعا مارس/آذار أيضا، أثناء تغطيته الاشتباكات بين الجيش السوري الحر وجيش النظام.

واعتقلت وحدات الحماية الشعبية الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الناشط الإعلامي سردار أحمد في مدينة عفرين في حلب.

كما أعلنت قناة التلفزيون العامة الألمانية "إي آر دي" قبل أسبوع أن مراسلها يورغ أرمبروستر أصيب بجروح خطرة بالرصاص، أثناء تصوير تحقيق تلفزيوني في مدينة حلب شمال سوريا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت لجنة حماية الصحفيين إن العام 2012 يعد أحد أسوأ الأعوام على الإطلاق في ما يتعلق بحرية الصحافة، حيث شهد أعدادا قياسية من الصحفيين الذين قتلوا وسجنوا في جميع أنحاء العالم.

قررت الحكومة الصومالية أمس الأحد منح مكافأة قدرها خمسون ألف دولار لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى اعتقال و”إدانة كل من يقتل صحفيا”، في وقت تشهد البلاد ازديادا في جرائم القتل التي تنال العاملين في القطاع الإعلامي.

وثقت رابطة الصحفيين السوريين مقتل 11 إعلاميا في فبراير/شباط الماضي بنيران قوات النظام، بينهم المصور الفرنسي أوليفييه فوازان الذي قتل أثناء تغطيته لعمليات عسكرية للجيش في إدلب، لترتفع حصيلة الضحايا من الإعلاميين إلى 138 منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة