اتساع حركة الإضراب عن الطعام بغوانتانامو


أكد متحدث باسم معتقل غوانتانامو الأميركي اتساع حركة الإضراب عن الطعام بين السجناء، والتي بدأت في السادس من فبراير/شباط الماضي. كما أكد ارتفاع عدد من يخضعون منهم للتغذية القسرية.

وأوضح المقدم صموئيل هاوس أنه من بين المضربين عن الطعام الـ92 الذين أُحصوا الأربعاء، يخضع 17 منهم للتغذية بواسطة أنابيب في أنوفهم، وقد نقل اثنان منهم إلى المستشفى من دون أن يكونا معرضين لخطر الموت كما قال.

لكن المحامي ديفيد ريميس الذي يدافع عن 15 معتقلا قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن نحو 130 سجينا ينفذون إضرابا عن الطعام منذ بداية فبراير/شباط.

وكانت حركة الإضراب عن الطعام في غوانتانامو قد بدأت في السادس من فبراير/شباط بعد اتهام المعتقلين لسجّـانين بتدنيس المصحف الشريف.

لكن المحامين عزوا هذا الحراك الاحتجاجي، بشكل رئيسي، إلى اعتقال السجناء المستمر منذ 11 عاما من دون تهمة أو محاكمة.

وتحتجز الولايات المتحدة في قاعدتها بخليج غوانتانامو بكوبا 166 معتقلا، معظمهم أسروا منذ أكثر من عشر سنوات بعمليات جرت في إطار الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على "الإرهاب".

وقد تمت الموافقة على إطلاق سراح أو نقل نحو نصف المحتجزين، لكن الكونغرس جعل نقل السجناء من معسكر غوانتانامو أكثر صعوبة، ولم ينفذ الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرا أصدره عام 2009 بإغلاق المعتقل.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قال متحدث عسكري أميركي باسم سجن غوانتانامو إن 52 معتقلا من أصل 166 باتوا منخرطين في الإضراب عن الطعام الذي بدأ في فبراير/شباط في هذا المعتقل، وإن من بينهم 15 يتم إطعامهم قسرا نقل ثلاثة منهم للمستشفى.

كشف المتحدث باسم معتقل غوانتانامو صمويل هاوس عن إضراب نحو 77 من أصل 166 معتقلا عن الطعام، ليصبح عدد المشاركين أكثر بـ25 شخصا من الأربعاء الماضي. وقال هاوس إن بين المضربين 17 يتم إطعامهم قسرا بواسطة أنابيب.

أشارت بعض الصحف البريطانية إلى معتقل غوانتانامو المثير للجدل، وسط مواصلة سجناء إضرابهم عن الطعام منذ أشهر، وقالت إحداها إن السجن السيئ السمعة من شأنه إلحاق العار بالإنسانية جمعاء، وأضافت أخرى أن أكثر من نصفهم مضرب احتجاجا على احتجازهم لأجل غير مسمى.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة