دعوة لإسقاط قانون إسرائيلي يهجّر البدو



دعت منظمة العفو الدولية حكومة إسرائيل الجديدة إلى "إسقاط" قانون مقترح من شأنه أن يؤدي إلى ترحيل قسري للسكان البدو من منازلهم، والسعي بدلا من ذلك لسن تشريعات تحمي حقوق البدو السكنية.

وتأتي الدعوة التي أطلقتها المنظمة الحقوقية البارزة، ومقرها بريطانيا، بينما ينتظر أن تناقش اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع مشروع القانون اليوم الأحد.

ومشروع "قانون تقنين إسكان البدو في النقب 2012″، الذي وافقت عليه الحكومة السابقة، يهدد ثلاثين ألفا على الأقل من بدو صحراء النقب جنوبي إسرائيل بالطرد من منازلهم وقراهم التي لا تعترف بها الحكومة الإسرائيلية.

وبحسب العفو الدولية فإن "الطرد القسري لعشرات الآلاف من البدو من المجتمعات التي عاشوا فيها لأجيال لا يمكن تبريرها باسم التنمية الاقتصادية أو لأي سبب آخر".

ووصفت المديرة المساعدة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، آن هاريسون، مشروع القانون الجديد بأنه ينتهك معايير حقوق الإنسان العالمية، ويجرد "المواطنين الضعفاء" من الضمانات القانونية التي تحمي منازلهم من الهدم وعمليات الإخلاء القسري.

وفي وقت سابق شددت منظمة هيومن رايتس ووتش هي الأخرى على ضرورة أن تكف إسرائيل "فوراً" عن هدم منازل البدو في صحراء النقب، وأن تعوض من شُردوا وتسمح لهم بالعودة إلى قراهم.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش "إسرائيل تُظهر لا مبالاة صادمة بالحقوق الأساسية للمواطنين البدو العرب".

وهدمت إسرائيل آلاف منازل البدو في النقب منذ السبعينيات، ومئات منها منذ بداية عام 2009.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تشكل منطقة شبه جزيرة سيناء تحديات جمة للسلطات المصرية، لما كانت تحيط بها قناة السويس من الغرب، وقطاع غزة وإسرائيل من الجهة الشرقية، وحيث تعتبر موطنا لتهريب البضائع والأشخاص، بالإضافة إلى ما تشهده بين فينة وأخرى من ثورة للبدو الذين يقطنونها.

قوبلت دعوات لترحيل البدو الفلسطينيين إلى السعودية وليبيا باستنكار فلسطيني شديد، وأكدت أوساط فلسطينية أن خطوات الترحيل العملية سبقت هذه التصريحات بكثير وبينها هدم قرية العراقيب في النقب عدة مرات.

يتوقع أن تصادق الحكومة الإسرائيلية في الفترة القريبة المقبلة على مخطط لتهويد النقب بواسطة إقامة بلدات يهودية صغيرة في المنطقة سيسكن في غالبيتها عسكريون في الخدمة الدائمة في الجيش، إضافة إلى إقامة مدينة (للحريديم)، في أراض يقيم فيها بدو النقب.

عم إضراب شامل جميع مرافق الحياة في التجمعات السكنية البدوية في صحراء النقب وتظاهر آلاف من سكان هذه التجمعات في مدينة بئر السبع احتجاجا على إقرار الحكومة الإسرائيلية مخططا لترحيل 30 ألف بدوي في النقب ومصادرة نحو 800 ألف دونم من أراضيهم.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة