جهود لتأهيل أطفال سوريا نفسيًّا

دعمًا لصمود الأطفال السوريين في مخيمات اللاجئين في تركيا، أطلقت مجموعة من الناشطين مشروعا يهدف للحد من آثار الحرب النفسية على الأطفال، وتعليمهم ضرورات السلامة والصحة، ومعالجة قضايا العنف الجنسي عند بعضهم.

ويشمل المشروع، وهو من تنظيم مؤسسة "جيل الحرية- منظومة وطن"، مئات الأطفال في منطقة الريحانية على الحدود السورية التركية، ويشرف عليه نشطاء من سوريا والسعودية وبريطانيا.

وبحسب النشطاء العاملين في مجال التأهيل النفسي، فإن الأطفال السوريين يزداد وضعهم حرجا وبات ينذر بكارثة نفسية إذا لم يتم تدارك هذا الأمر.
 
ويرمى المشروع أيضا إلى معالجة قضايا العنف الجنسي عند بعض هؤلاء الأطفال، بالإضافة إلى تعليمهم أساسيات النظافة الشخصية، وقضايا كحق نيل الاحترام وحقوق الطفل وكيفية المطالبة بها.

ويشمل المشروع أيضا أنشطة ترفيهية مختلفة ترمي إلى معالجة آثار الحرب الطاحنة على الأطفال السوريين، نفسيا وعقليا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن المنسق الإقليمي للاجئين السوريين بمفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين بانوس مومتزيس أن أكثر من نصف اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب في بلدهم إلى دول مجاورة هم من الأطفال، مشيرا إلى أن عدد النازحين قد يتضاعف بحلول يونيو/حزيران المقبل.

الجزيرة نت تزور مركز اقرأ التطوعي لتعليم الأطفال في إحدى القرى السورية التي تتعرض للقصف، وتستطلع ظروف المعلمين والطلاب الذين يحاولون تعويض ما فاتهم بسبب القصف المتواصل الذي دمر معظم المدارس.

في إحدى قرى اللاجئين السوريين قرب الحدود التركية، تجتهد الفتاة صفا فاقي لإخراج الأطفال اللاجئين من صدمة الحرب وواقعها المرير إلى أفق الخيال والرسوم، عبر تعليمهم كيف يعبرون عن دواخلهم وأحلامهم برسوم عكست في النهاية ذاكرة صغيرة من المآسي.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة