اعتداء على معتقلين بسجن أبو غريب

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إنها تلقت نداء استغاثة من معتقلين في سجن أبو غريب غرب بغداد بعد اقتحام مدير السجن وحراسه غرف السجناء والاعتداء عليهم دون مبرر. 

وأضافت المنظمة -ومقرها بريطانيا- أن ما وصفتها بالانتهاكات ذات البعد الطائفي مستمرة في السجون العراقية. 

وكان الأسرى اعتصموا احتجاجا على ما قالوا إنها انتهاكات ارتكبت ضدهم، وقد استخدمت إدارة السجن القوة المفرطة وأطلقت النيران باتجاههم مما أدى إلى اندلاع حريق في أقسام السجن وسقوط ضحايا، وفق تقرير المنظمة. 

وفي اتصال مع الجزيرة قال أحد السجناء، من داخل سجن أبوغريب، إن مدير السجن هدد المعتقلين بالتعذيب إذا ما استمروا في اعتصامهم. 

وأضاف السجين، الذي يدعى أبو سيف، أن القسم الذي نشب فيه الحريق يضم نحو 450 معتقلا، مشيرا إلى أن حالتهم مجهولة حتى الآن.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أثار الفيديو الذي عرضته قناة الجزيرة الأسبوع الماضي، وأظهر صرخات سجناء تعرضوا للتعذيب العنيف واستخدام الألفاظ البذيئة تجاههم، ردود أفعال واسعة لدى عائلات المعتقلين ومنظمات المجتمع المدني العراقية. في حين يؤكد نشطاء عراقيون تواصل تلك الانتهاكات التي اعتبروها سياسة ممنهجة.

ناشد سجناء عراقيون في سجن التاجي منظمات حقوق الإنسان ووزارة العدل والبرلمان العراقي التدخل السريع لإنقاذهم من التعذيب والأوضاع غير الإنسانية التي يتعرضون لها. وقال أحد السجناء في تسجيل مصور إنه وسجناء آخربن يتعرضون لتعذيب جسدي وإهانات طائفية من قبل قوات حكومية.

يتعرض السجناء العرب في سجن الناصرية بجنوب العراق لتعذيب بدني ونفسي شديد ولإهانات مخلة بكرامتهم الإنسانية، حسب نشطاء حقوقيين، وهو موضوع قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية للجزيرة نت إنها تحقق فيه، بينما قالت هيئة علماء المسلمين العراقية إنه “سلوك ممنهج ومعروف”.

نسبت وكالة يونايتد برس أنترناشيونال لمصادر إعلامية سعودية القول إن السلطات العراقية أعدمت سجينا سعوديا بحمض الأسيد الحارق وأخفت آخرين، في حين يواصل سبعة سجناء سعوديين آخرين في العراق إضرابهم عن الطعام لليوم العاشر احتجاجا على تعذيبهم وامتهان كرامتهم.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة