حبس وتغريم ناشط عمالي بالجزائر


حكمت محكمة ورقلة جنوب شرق العاصمة الجزائرية بالحبس لمدة شهر نافذ وغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار جزائري (680 دولارا) على المنسق الوطني للجنة الدفاع عن حقوق العاطلين عن العمل طاهر بلعباس بتهمة "التجمهر غير المسلح".

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية لبلعباس قوله في اتصال هاتفي إن نفس المحكمة التي أدانته حكمت أيضا بالحبس شهرين غير نافذين وغرامة قدرها 50 ألف دينار على الناشطيْن خالد داوي وعلي غبشي بنفس التهمة، في حين برأت متهميْن آخرين.

وكان قد أُلقي القبض على بلعباس وزملائه في اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين عن العمل في ورقلة في الثاني من يناير/كانون الثاني الماضي أثناء تجمع أمام وكالة التشغيل للمطالبة بالتوظيف في الشركات البترولية خاصة. يذكر أن ورقلة تضم أكبر حقول النفط في الجزائر.

وبحسب المحامي سيد علي بوضياف الناشط في شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان، التي رافعت لصالح بلعباس، فإن "الدفاع سيستأنف حكم المحكمة الابتدائية أمام مجلس قضاء ورقلة".

وتابع "سيبقى طاهر بلعباس خارج السجن إلى غاية استنفاد كل الطعون وصدور الحكم النهائي في حقه".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قتل جنديان بانفجار عبوة ناسفة عند مرور دورية أمنية في ولاية المسيلة جنوب الزائر العاصمة. على صعيد آخر وصفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان استفتاء المصالحة بأنه “حملة معيبة”, لأن السلطات لا تترك أحدا يعارضه.

انطلقت بالجزائر حملة جمع مليون توقيع للمطالبة بحق المواطنة، وقد دشنتها الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وتشمل بقية الدول العربية. وتأتي الحملة بالتنسيق مع المؤسسة العربية للديمقراطية ومجموعة من المنظمات الحقوقية العربية، وتسعى لإيصال صوت المواطن للقادة العرب.

قبل عدة أيام منعت السلطات الجزائرية المعارضة السابقة والشخصية البارزة بالثورة التونسية سهام بن سدرين من دخول البلاد إلا بعد احتجاج نشطاء مدافعين عن حقوق الإنسان، وذلك في اختبار رمزي لمدى استعداد الجزائر لفتح الباب أمام ما يعرف بالربيع العربي.

دخل ناشط حقوقي جزائري في إضراب عن الطعام احتجاجا على حبسه لمشاركته في احتجاج على انقطاع الماء في محافظة المدية جنوب غرب الجزائر العاصمة.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة