حراك أردني لاحتجاز أحد ناشطيه بالسعودية

دعوات على الفيسبوك لإطلاق سراح خالد الناطور (الصورة من فيسبوك)

اعتصم ناشطون أمام المركز الوطني لحقوق الإنسان في العاصمة الأردنية عمان، احتجاجا على استمرار احتجاز السعودية للناشط الأردني خالد الناطور. وقد طالبت منظمة العفو الدولية بالكشف عن مصيره.

وأعلن الحراك الأردني أن هذا الاعتصام سيكون جزءا من التصعيد الذي يأتي نتيجة ما يصفه الناشطون بتقصير وإهمال الحكومة الأردنية والمركز الحقوقي في قضية الناطور.

وكان الناطور (27 عاما) قد اعتقل لدى وصوله إلى مطار الرياض قبل خمسين يوما للعمل في السعودية، ولم يتمكن أهله من التواصل معه أو معرفة سبب اعتقاله.

بدورها دعت منظمة العفو الدولية أمس الأربعاء السلطات السعودية إلى الكشف عن مكان احتجاز الناطور وضمان عدم تعذيبه أو الإفراج عنه في حال عدم توجيه أي اتهام قانوني ضده.

وقالت في بيان إن الناطور اعتقل يوم 6 يناير/كانون الثاني الماضي لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي في الرياض، برفقة أربعة من زملائه من الأردن يعملون لذات الشركة التي يعمل بها، وطلبت السلطات السعودية من زملائه مغادرة المطار فورا.

وأشارت إلى أن "السلطات الأردنية وعائلته لم يحصلا على أي معلومات بشأن حيثيات اعتقاله أو بيان أسبابه".

ووفق بيان المنظمة، فإن الناطور اعتقل في سبتمبر/أيلول 2011 أمام السفارة السعودية بالعاصمة الأردنية بعد إهانته رجل أمن أردنيا خلال مظاهرة ضد "التدخل السعودي في البحرين".

بدوره أكد الأردن أنه لم يتلق أي تعليق رسمي من السعودية بشأن الناطور، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأردنية صباح رفاعي لوكالة أسوشيتد برس يوم الاثنين الماضي إن الأردن لم يحصل على أي رد رسمي بهذا الصدد.

وأضافت أن وزير الخارجية ناصر جودة ومكتبه والسفير الأردني لدى السعودية طالبوا جميعا عدة مرات بتوضيح هذه القضية، ولكن دون جدوى.

المصدر : الجزيرة + وكالات