جامعة لندن تلغي منتدى بالإمارات رفضا لقيود

قالت جامعة لندن للاقتصاد إنها ألغت مؤتمرا عن الربيع العربي كان مقررا عقده في الإمارات اليوم. وعللت ذلك بالقيود التي "فرضت على المحتوى الفكري للاجتماع".

وأشارت الجامعة إلى قيود تفرضها الدولة الخليجية حدت من نشاط مجموعات بحثية أجنبية في العامين المنصرمين.

وبحسب بيان للجامعة فإن قرار الإلغاء جاء "ردا على قيود فرضت على المحتوى الفكري للاجتماع، شكلت تهديدا للحرية الأكاديمية".

وذكر كريستيان كوتيس أولريتشسن وهو محاضر جامعي زائر، أن الإمارات منعته من دخول البلاد عند وصوله للاشتراك في الاجتماع الذي كان سيعقد تحت عنوان "الشرق الأوسط: الانتقال في العالم العربي".

وأبلغ أولريتشسن وكالة رويترز أنه كان من المقرر أن يتحدث في المنتدى الذي تستضيفه جامعة لندن للاقتصاد بالاشتراك مع الجامعة الأميركية بإمارة الشارقة في موضوع الأبعاد الدولية للاحتجاجات في البحرين.

وأضاف الأكاديمي الذي نشر مقالات تنتقد أسلوب تعامل حكومة البحرين مع الاحتجاجات التي اندلعت أوائل عام 2011، أن سلطات الإمارات طلبت من منظمي المؤتمر حذف أي مناقشات عن البحرين من البرنامج. وتابع "قالوا ذلك بوضوح تام".

وأكد بيان للجامعة الأميركية في الشارقة، وهي واحدة من الجامعات الرائدة في الإمارات، أن المؤتمر ألغي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تعددت اهتمامات الصحف الخليجية الصادرة اليوم الخميس, حيث تناولت تقرير هيومن رايتس ووتش الذي يتهم أميركا بممارسة النفاق فيما يتعلق بالحريات التي سقطت على أبواب الحلم الأميركي, وعلقت على سياسة الفوضى الخلاقة التي تنتهجها واشنطن, وفي شأن محلي أشارت إحداها إلى ارتفاع الأسعار في الأمارات.

قال باحث غربي إن النظام الحاكم في الإمارات بإرساله قوات للمشاركة بعمليات القمع التي تقودها السعودية بالبحرين, يكون بذلك قد عبَّر بشكل قوي عن تفضيله لاستمرار الوضع القائم والأمر الواقع, وعن خشيته من المطالبة بمزيد من الحريات.

اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان دولة الإمارات العربية المتحدة بالتضييق على حرية التعبير، وقالت إنها عمدت في عام 2011 إلى تقييد حق المواطنين في التعبير عن أنفسهم وفي تشكيل الجمعيات المستقلة.

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وكذلك المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات قيام السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة بإلغاء إقامة ناشطين سوريين على خلفية تنظيمهم لمظاهرة تندد بما سموه جرائم نظام بشار الأسد أمام القنصلية السورية بدبي.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة