شرطة دبي تنفي اتهامات بتعذيبها بريطانيين

قالت المنظمة البريطانية المدافعة عن حقوق الإنسان "ربريف" إن ثلاثة بريطانيين محتجزين في دبي منذ سبعة أشهر من دون محاكمة بتهم تتعلق بالمخدرات تعرضوا للتعذيب بالضرب والصعق بالصدمات الكهربائية. وهو ما نفته شرطة الإمارة بسرعة.
 
وبحسب المنظمة فإن غرانت كاميرون وكارل وليامز وسانيت جير، وجميعهم في الـ25 من العمر، تعرضوا لتعذيب بالضرب وتهديد بالأسلحة.
 
وأشارت المنظمة إلى أن محاميها مارك كالكوت أكد أن الشبان البريطانيين الثلاثة وقعوا وثائق باللغة العربية التي يجهلونها، وذلك بعد تهديدهم بوضع البنادق على رؤوسهم وتعريض واحد منهم لصدمات كهربائية في خصيتيه.

ونفت شرطة دبي حدوث أي تعذيب قائلة إنها على علم بهذه المزاعم، وإن اتصالات جرت بينها وبين القنصلية البريطانية بشأن القضية. وقالت إن طرفا محايدا عيّن للتحقيق في المزاعم لكنه خلص إلى أنها كاذبة.

وكان الشبان الثلاثة قد اعتُقلوا في العاشر من يوليو/تموز من العام الماضي أثناء قضائهم عطلة في دبي من قبل الشرطة بعد ادعائها أنها عثرت على كمية من مخدر الحشيش الاصطناعي المعروف باسم "سبايس" في سيارتهم.

ونسبت إلى المحامي كالكوت قوله إن فكرة أن سياحاً بريطانيين شباباً في عطلة يمكن أن يجدوا أنفسهم عرضة للتوقيف والتعذيب بهذه الطريقة أمر مروع حقاً، ويتعين على سلطات دبي إسقاط التهم الموجهة إليهم فوراً وإجراء تحقيق مستقل في ملابسات اعتقالهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اعتقلت سلطات دولة الإمارات العربية عددا من مسؤولي الشركات الأجنبية بينهم ثمانية بريطانيين، وذلك بتهمة التعامل مع معلومات سرية قالت السلطات إنها تضر بمصالح شركات تجارية في الإمارات لصالح شركات أجنبية في أميركا وأوروبا.

علقت محكمة استئناف إماراتية حكما بسجن بريطانيين أدينا في حكم الشهر الماضي بممارسة الجنس على شاطئ في دبي وهو ما يعني إطلاق سراحهما وترحيلهما من البلاد. ويلغي هذا الحكم سلفه الذي صدر الشهر الماضي وقضى بالسجن ثلاثة أشهر بحق البريطانيين ثم ترحيلهما.

أيدت محكمة الاستئناف في دبي الأحد حكما بالسجن لمدة شهر واحد على رجل وامرأة بريطانيين بسبب التقبيل بمكان عام، وذلك بحسب محاميهما. وأمرت المحكمة في شهر يناير/كانون الثاني بالإفراج عنهما بكفالة، بعد إدانتهما بالتهمة إضافة لاتهامهما بشرب الكحول وهو ما اعترفا به.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة