إضراب تضامني لـ800 أسير فلسطيني

بدأ نحو 800 أسير فلسطيني في سجون إسرائيلية إضرابا تضامنيا مع الأسرى المضربين عن الطعام، في وقت عبرت فيه فرنسا عن قلقها البالغ تجاه أوضاعهم وحذرت السلطات الإسرائيلية من "عواقب مأسوية" لاستمرارهم في الأسر.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني فإن قرار الإضراب في سجون إيشل وريمون ونفحة "جاء للضغط على إدارة السجون نتيجة تلكؤها في التعامل مع قضاياهم ومطالبهم".

وقد عبرت فرنسا الاثنين عن "قلقها الشديد" من وضع المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام لفترة طويلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو "نشعر بقلق شديد إزاء وضع المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام خصوصا أولئك الذين هم قيد الاعتقال الإداري في إسرائيل وتدهورت صحتهم في الأيام الأخيرة".

وأضاف "لدواع إنسانية ندعو السلطات الإسرائيلية إلى التنبه لخطر حصول عواقب مأسوية والتعجيل في اتخاذ التدابير الملائمة".

وأشار إلى أن الاعتقال الإداري "يجب أن يبقى تدبيرا استثنائيا ولمدة محدودة وأن يتم ضمن احترام الضمانات الأساسية".

ويواصل أربعة أسرى فلسطينيين إضرابهم عن الطعام منذ فترات مختلفة أبرزهم الأسيران أيمن الشروانة المضرب منذ الأول من يوليو/تموز 2012، وسامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ الأول من أغسطس/آب 2012. ويحتجون على سياسة الاعتقال الإداري وسوء المعاملة التي تمارسها إسرائيل.

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قد دعت السبت إسرائيل إلى احترام واجباتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

ويسمح القانون الإسرائيلي الموروث عن الانتداب البريطاني بوضع المشتبه فيه قيد الاعتقال الإداري من دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة.

وتعتقل إسرائيل أكثر من 4500 أسير فلسطيني بينهم عشرات أمضوا أكثر من 25 عاما قيد الاعتقال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

انتقدت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية طريقة التعامل مع أربعة معتقلين فلسطينيين مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، واصفة إياها بأنها "تفتقد إلى الأصول والأخلاق".

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شقيق الأسير الفلسطيني سامر العيساوي وجارا له إثر عملية اقتحام وتفتيش لمنزليهما شمال القدس المحتلة فجر اليوم. في حين دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين.

فاجأ نشطاء فلسطينيون موظفي مقر الأمم المتحدة برام الله صباح اليوم الاثنين باحتجاج حاولوا خلاله إغلاق المقر، غير أن الشرطة الفلسطينية حالت دون ذلك. واتهموا المنظمة الدولية بالتقاعس عن دعم مطالب الأسرى الفلسطينيين المضربين بالإفراج عنهم.

خرجت مدن الضفة الغربية ظهر الاثنين في فعاليات ومسيرات تضامنية واسعة مع الأسرى أطلق عليها "غضب الأحرار" وشاركت فيها مختلف القطاعات الرسمية والشعبية والفصائل وأهالي الأسرى.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة