دعوة لتحقيق دولي بـ"قمع" صحفيي إيران

دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى إجراء تحقيق دولي في "مسلسل" الاعتقالات الذي شمل الصحفيين في إيران خلال الأسابيع الماضية، واصفة ذلك بأنه أسلوب للتخويف قبيل انتخابات الرئاسة القادمة في يونيو/حزيران القادم.
 
ومع اعتقال 15 صحفيا في طهران خلال الأسبوعين الماضيين وحدهما، وصفت المنظمة إيران بأنها "أكبر سجن في العالم" للصحفيين، حيث يقبع في سجونها حاليا 42 صحفيا و20 ناشطا إلكترونيا.

وقالت مديرة مكتب "مراسلون بلا حدود" في واشنطن دلفين هالغارد "السلطات تعلنها بوضوح قبل انتخابات يونيو/حزيران.. إنها تخطط لقمع أي محاولة من قبل الإعلام لتغطية أي احتجاجات. السلطات تعزز مستوى الخوف حيث تريد أن ترعب الجميع".
 
وأشارت هالغارد إلى عمليات القمع التي أعقبت انتخابات الرئاسة عام 2009 عندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع تحديا لفوز الرئيس محمود أحمدي نجاد.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن أوباما تأكيده مجددا، في اللقاء الذي جمعه بعدد من الصحفيين الأميركيين يوم الأربعاء الماضي، على اهتمامه بإجراء مباحثات ثنائية مع إيران في إطار الجهود المبذولة حالياً للتصدي لبرنامجها.

حظرت إيران السبت على وسائل الإعلام الأجنبية بث تقارير عن تجمع طلابي الأسبوع القادم، جاء ذلك في رسالة نصية عبر الهاتف أرسلها المكتب الصحفي لوزارة الثقافة إلى الصحفيين والمصورين الذي يعملون لحساب وسائل إعلام أجنبية في إيران.

الصحفيون الأردنيون يعتقدون أنهم لا يتمتعون بحرية كافية، ونفس الانزعاج تشاطرهم إياه بقية الصحفيين في الشرق الأوسط. لكن لماذا؟، هكذا تساءل الكاتب خالد دياب في صحيفة غارديان البريطانية.

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه طلب من إيران الإفراج عن المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والناشطين الاجتماعيين بهدف "خلق أجواء من حرية التعبير ونقاش منفتح" في المجتمع.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة