215 مليون طفل عامل

تشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن عدد الأطفال العاملين يناهز 215 مليونا في أنحاء العالم.

وتأتي منطقة أفريقيا جنوب الصحراء في المقدمة، حيث يعمل واحد من كل أربعة أطفال، مقارنة بواحد من كل ثمانية أطفال في آسيا والمحيط الهادئ، وواحد من كل عشرة في أميركا اللاتينية.

وبينما يعمل بعض الأطفال بطرق لا استغلال فيها ويساعدون ذويهم، يقع أطفال آخرون ضحية للاستغلال.
 
ويعتبر القضاء على الأنماط السيئة من عمالة الأطفال أحد الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة، حيث وضعته الأمم المتحدة هدفا إستراتيجيا لها، ووضعت هيئات تابعة لها خريطة طريق لتنفيذه قبل حلول العام 2016.

غير أن تلك المدة قد لا تكون كافية للوصول إلى الهدف المنشود، كما يقول البعض، خصوصا أن المنظمات المعنية بالموضوع تؤكد أن ظاهرة عمالة الأطفال قد ازدادت انتشارا في أفريقيا جنوب الصحراء.

وإذا كانت الإحصائيات تشير إلى أن السنوات الأخيرة قد شهدت انحسارا للظاهرة في آسيا وأميركا اللاتينية، فإن صورا حديثة تظهر معاناة أطفال هناك يُستغلُّون كعمال في المناجم، ويعملون بطرق بدائية فيموتون أحيانا دون تعويض أو قصاص.

وتقول حسينة خربهيه، وهي مسؤولة منظمة هندية غير حكومية، إن "الأطفال يموتون في جحور الجرذان تلك، ومن المستحيل إخراج جثثهم من تحت الأنقاض، ولا يبلَّغ عن وفاتهم أصلا، لأن وضعيتهم في ولايتنا تتعلق بالهجرة غير الشرعية".

ويعتبر عدم المساءلة الجنائية لمن يستغلون القُصّر أحد أسباب انتشار عمالة الأطفال، إضافة إلى أسباب أخرى منها ما هو تربوي كالتسرب المدرسي، أو اجتماعي كالتفكك الأسري وعدم المساواة الاجتماعية، أو اقتصادي مرتبط بفقر الأسر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت صحيفة كشمير أوبزيرفر الباكستانية إن التقاعس في تطبيق القوانين من قبل الوكالات الحكومية لولايتي جامو وكشمير، يمكن قياسه بالأرقام التي ظهرت في تقرير لمنظمات غير حكومية تشير إلى أن ثمة قرابة 22 ألف طفل يعملون في هذين الإقليمين فقط، وفي ظل ظروف صحية سيئة.

تنتشر عمالة الأطفال في زامبيا بشكل واسع, والصراع من أجل البقاء سمة الحياة اليومية لكثير من الأطفال هناك, ومثلما الحال في كثير من البلاد الأفريقية تمتلك زامبيا قدرات اقتصادية هائلة، لكن الفساد وسوء إدارة الاقتصاد وفشل السياسيين يعيق التنمية.

تبدو ظاهرة عمالة الأطفال وأطفال الشوارع في اليمن حالة تثير القلق لدى خبراءالبلد ومسؤوليه، خاصة في ظل التقديرات والإحصاءات التي تفيد بوجود نحو ثلاثة ملايين طفل يعانون من الفقر الشديد، وقرابة 700 ألف طفل يعملون في مهن شتى لإعالة أسرهم.

حذر مختصون من تنامي ظاهرة عمالة الأطفال في مصر بعد حادث انهيار مصنع الإسكندرية الذي راح ضحيته 26 قتيلا أغلبهم من صغار السن الذين اضطرتهم الظروف الاجتماعية للعمل، وهو ما يمثل انتهاكا صارخا للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة