36 منظمة حقوقية تدين هدم منازل الفلسطينيين


طالبت 36 منظمة حقوقية بارزة إسرائيل اليوم، بوضع حد لهدم المنازل الفلسطينية في المناطق الخاضعة لسيطرتها في الضفة الغربية، و"الوقف الفوري" لعمليات الهدم تلك.

وقالت المنظمات -ومن ضمنها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ومنظمات مسيحية أخرى- في بيان مشترك إن إسرائيل هدمت منذ استئناف عملية السلام في يوليو/تموز الماضي 207 منازل ومباني فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى تشريد 311 فلسطينيا، أكثر من نصفهم أطفال.

وأشار البيان إلى أن "عمليات الهدم هذه في مناطق تحت السيطرة الإسرائيلية (في المنطقة ج والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية) أدت إلى طرد عائلات فلسطينية من مجتمعاتها وأراضيها، وزادت من فقرها وحاجتها للمساعدات الإنسانية".

وتخضع المنطقة (ج) بشكل كامل لسيطرة الجيش الإسرائيلي، ولا تمنح تراخيص البناء فيها إلا وفق قيود صارمة جدا، مما يضطر السكان الفلسطينيين إلى البناء من دون تراخيص، بحسب الفلسطينيين ومنظمات حقوق الإنسان.

وبحسب البيان، فإن عمليات الهدم "غالبا ما تقوم بتسهيل توسيع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية".

وتظاهر الآلاف السبت في إسرائيل والقدس الشرقية المحتلة وقطاع غزة ضد مشروع قانون إسرائيلي يهدف إلى تهجير عشرات آلاف البدو وإزالة قراهم في صحراء النقب جنوبي إسرائيل.

 

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قال باحثون فلسطينيون إن هناك هجرة قسرية للعرب من المدن المختلطة على خلفية هدم إسرائيل آلاف المنازل وبيع منازل العرب لليهود. وتقول الإحصاءات إن إسرائيل هدمت في مدن يافا واللد والرملة نحو 22 ألف منزل يملكها العرب.

في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل للاحتلاف بالذكرى 62 لإقامتها صعدت وتيرة هدم المنازل ونسف الخيام بالقرى غير المعترف بها في منطقة النقب، فيما بدت جلية ملامح نكبة جديدة في مدينة يافا التي يهدد شبح الإخلاء المئات من عائلاتها.

قررت لجنة التنظيم والبناء بالقدس المحتلة هدم عشرات المنازل بحي البستان جنوب المسجد الأقصى تمهيدا لإقامة “حدائق توراتية”. وتظاهر عشرات الأهالي المهددين أمام بلدية الاحتلال ووصفوا المخططات بأنها عملية تطهير عرقي ضد الفلسطينيين لتفريغ القدس من سكانها الأصليين وتحويلها مدينة إسرائيلية.

حذر الاتحاد الأوروبي إسرائيل من مواصلة مخططات هدم المنازل في القدس الشرقية، وأكد أنه لم يعترف بضمها، ودعاها للكف عن إجراءات من شأنها تقويض مسار المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة