اغتيال صحفي عراقي بيد مجهولين


أعلنت جمعية تدافع عن الصحفيين العراقيين مقتل ممثلها في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى شمالي البلاد، معتبرة هذه المحافظة -التي شهدت مقتل 49 إعلاميا- الأخطر على حياة الصحفيين.

وذكرت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين اليوم، أن مسلحين مجهولين اغتالوا ظهر أمس الاثنين الكاتب والصحفي عادل محسن حسين ممثل الجمعية بقضاء تلعفر قرب المجمعات الحكومية في حي الضباط جنوبي الموصل.

وحملت الجمعية جميع الجهات الرسمية والأمنية مسؤولية ما يتعرض له الصحفيون في محافظة نينوى من جرائم قتل وتهديدات من "جهات مجهولة".

وقالت إنه رغم تحذيراتها لتلك السلطات ودعواتها لتوفير بيئة آمنة للصحفيين وفتح تحقيق رسمي في الاعتداءات الأخيرة على الصحفيين في المحافظة "إلا أن الجميع يتهرب من المسؤولية".

وكان مرصد الحريات الصحفية بالعراق اعتبر مدينة الموصل الأخطر على حياة الصحفيين، حيث شهدت مقتل 49 صحفيا وإعلاميا لم يتم الكشف عن أي من قتلتهم حتى الآن.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أفادت منظمة عراقية تعنى بالدفاع عن الصحفيين أن الحريات الصحفية بالعراق هي الأسوأ منذ عام 2003. واتهمت المنظمة الحكومة العراقية باستخدام قواها الأمنية للتضييق على العمل الصحفي، مشيرة إلى أن صحفيين منعوا من تغطية الاحتجاجات والاعتصامات المناهضة لرئيس الوزراء نوري المالكي.

تمارس قيادة عمليات الأنبار وقيادة شرطة الأنبار إجراءات تعسفية ضد الصحفيين باعتقالهم وإجبارهم على توقيع تعهدات تقضي بعدم الدخول إلى ساحة الاعتصام لتغطية نشاطات المعتصمين.

دعت نقابة الصحفيين العراقيين إلى الكشف الفوري عن مصير صحفيين قالت إن قوات أمنية تابعة لوزارة الدفاع تعتقلهما منذ نحو عشرة أيام دون توضيح المبررات القانونية.

انتقد ناشطون في الدفاع عن حرية الصحافة في العراق احتجاز السلطات صحفيين يعملان لصالح فضائية مستقلة منذ أكثر من عشرة أيام بتهمة سرقة مفكرة لوزير الدفاع خلال اجتماع سياسي.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة