تدهور صحة الأسير الفلسطيني نعيم الشوامرة

عوض الرجوب-رام الله    
      

أعلن نادي الأسير الفلسطيني تدهور صحة الأسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية نعيم الشوامرة، ونقله إلى المستشفى وهو في وضع صحي حرج.

وقال النادي في بيان إن الشوامرة المصاب منذ عدة شهور بمرض ضمور العضلات، نقل إلى مستشفى برزلاي الإسرائيلي بمدينة عسقلان بعد تدهور خطير في وضعه الصحي.

ومن جهته، أكد نبيل شقيق الأسير نقل شقيقه من عيادة سجن الرملة التي يمكث فيها منذ عدة أسابيع إلى المستشفى بعد شعوره المفاجئ بضيق التنفس.

وأوضح أن شقيقه يعاني منذ إصابته بضمور العضلات ومن تراجع مستمر في حركته، بحيث تحول من رجل صحيح بلا علل إلى مُقعد على كرسي متحرك لا يستطيع الحركة أو رفع يديه.

وينحدر الشوامرة  من بلدة دورا (جنوب الضفة الغربية) واعتقل عام 1994، وحكم عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات. وبما أن اعتقاله تم بعد اتفاق أوسلو بعدة شهور، فإنه مستثنى من الإفراجات المرتبطة بالمفاوضات والمتبقي منها دفعتان أواخر الشهر الجاري وأواخر مارس/آذار المقبل لمن اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو.

وأكدت تقارير طبية إسرائيلية خلال أغسطس/آب الماضي إصابة نعيم بضمور العضلات، دون نقله إلى أي مستشفى أو تقديم العلاج له -وفق ذويه- مما فاقم مرضه وزاد معاناته.

ورغم انغلاق نافذة الفرصة ورفض الاحتلال المستمر الإفراج عنه، فإن شقيق الشوامرة يعوّل -بعد الله- على المفاوض الفلسطيني كي يضغط لتضمينه في قوائم الإفراج القادمة لمن اعتقلوا قبل أوسلو.

من جهته، أفاد مدير الإعلام بوزارة الأسرى حسن عبد ربه، أن لجنة قضائية إسرائيلية تسمى "لجنة الإفراجات المبكرة" حددت جلسة في 12 يناير/كانون الثاني المقبل للنظر في ملف الشوامرة، لكنه حذر من حصول مكروه للأسير قبل هذا الموعد.

وأوضح أن هذه اللجنة لا تعقد إلا للحالات المرضية التي تشكل خطرا حقيقيا على حياة الأسرى، وتعتمد في مداولاتها على تقارير المستشفيات الإسرائيلية والتقارير الطبية لمصلحة السجون الإسرائيلية. ويشير إلى استشهاد عدد من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون قبل أن تعقد هذه اللجنة اجتماعاتها كما حدث للأسير ميسرة أبو حمدية.

وخلال العام الحالي 2013 استشهد داخل السجون الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين، اثنان منهم نتيجة الإهمال الطبي، وثالث تحت التعذيب، إضافة إلى أسير رابع مريض استشهد بعد الإفراج عنه بأيام.

ويقبع في السجون الإسرائيلية قرابة خمسة آلاف أسير، بينهم 1400 أسير مريض، منهم 150 أسيرا مصابون بأمراض مزمنة وخطيرة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تلوّح إسرائيل بإبعاد أسرى الداخل الفلسطيني والقدس المحتلة القدامى المحتجزين بسجون الاحتلال قبل اتفاق أوسلو، والبالغ تعدادهم 27 أسيرا رفضت إسرائيل شملهم بالدفعتين الأولى والثانية لصفقة إطلاق الأسرى القدامى وتصر على الإفراج عنهم بالدفعة الرابعة المزمع تنفيذها في مارس/آذار المقبل.

14/11/2013

يعرب أهالي الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية عن أملهم بوقف حرمانهم المتواصل منذ العام 2011 من استكمال تعلمهم العالي بالمراسلة “لأسباب أمنية”، وهو ما تعتبره منظمات حقوقية ذرائع تغطي على الانتقام منهم.

15/11/2013

نفذ الأسرى في سجن عسقلان إضرابا مفتوحا عن الطعام, ردا على الاقتحام الذي قامت به وحدات القمع داخل السجن, والذي أسفر عن إصابة عدد من الأسرى, وبحسب نادي الأسير فإن حالة من التوتر الشديد تسود أوساط الأسرى.

20/11/2013

توافد إلى رام الله الخميس عدد من آباء وأمهات وأقارب المعتقلين المرضى في سجون إسرائيل، لإيصال رسالة إلى العالم حول معاناتهم. وإضافة إلى همّ المرض وقلة العلاج، اتفق المتحدثون على أن ما يجري بحق الأسرى المرضى سياسة إسرائيلية ممنهجة.

22/11/2013
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة