مجهولون يغتالون مذيعة عراقية


اغتال مسلحون مجهولون أمس مقدمة البرامج في قناة "الموصلية" العراقية نورس النعيمي، في حلقة جديدة من مسلسل استهداف الصحفيين في البلاد.

وأعلنت القناة مقتل المقدمة، وهي في العشرين من عمرها، بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين قرب منزلها في حي الجزائر شرقي مدينة الموصل الواقعة شمال العاصمة بغداد.

ودان منتدى الإعلاميات العراقيات بشدة اغتيال مقدمة البرامج، ودعا الحكومة العراقية لاتخاذ التدابير المناسبة لحماية الصحفيين، وأن "يتم تشكيل لجنة تحقيقية لملاحقة مرتكبي هذه الجريمة البشعة والجرائم الأخرى التي طالت الأسرة الصحفية وباستمرار دون رادع".

وبمقتل نورس النعيمي أمس يرتفع إلى ستة عدد الصحفيين الذين قضوا في العراق منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومن بين هؤلاء أربعة اغتيلوا في الموصل، أحدهم يعمل في قناة "الموصلية" أيضا.

وتقول منظمة "مراسلون بلا حدود" إن "العديد من الصحفيين العراقيين يتعرضون يوميا للتهديدات، ومحاولات القتل، والاعتداءات، والمعاناة من أجل الحصول على تراخيص، والمنع من الدخول، ومصادرة أدوات عملهم".

ووضحت أن الصحفيين في العراق الذي يشهد أعمال عنف متواصلة منذ 2003 "يعيشون في مناخ شديد التوتر تتفاقم فيه الضغوط السياسية والطائفية". 

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

أفادت منظمة عراقية تعنى بالدفاع عن الصحفيين أن الحريات الصحفية بالعراق هي الأسوأ منذ عام 2003. واتهمت المنظمة الحكومة العراقية باستخدام قواها الأمنية للتضييق على العمل الصحفي، مشيرة إلى أن صحفيين منعوا من تغطية الاحتجاجات والاعتصامات المناهضة لرئيس الوزراء نوري المالكي.

تمارس قيادة عمليات الأنبار وقيادة شرطة الأنبار إجراءات تعسفية ضد الصحفيين باعتقالهم وإجبارهم على توقيع تعهدات تقضي بعدم الدخول إلى ساحة الاعتصام لتغطية نشاطات المعتصمين.

دعت نقابة الصحفيين العراقيين إلى الكشف الفوري عن مصير صحفيين قالت إن قوات أمنية تابعة لوزارة الدفاع تعتقلهما منذ نحو عشرة أيام دون توضيح المبررات القانونية.

حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن الصحفيين في العراق يواجهون تهديدا مزدوجا من عصابات مسلحة تطلق النار عليهم، ومن النيابة العامة التي توجه لهم الاتهامات لا لشيء سوى ما يكتبونه.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة