وفاة أسير فلسطيني مصاب بالسرطان

عاطف دغلس-نابلس

توفي الأسير الفلسطيني حسن عبد الحليم ترابي (23 عاما) فجر اليوم في مستشفى العفولة الإسرائيلي إثر تدهور حالته الصحية.

وذكرت مصادر من عائلة الشهيد للجزيرة نت أن ترابي، وهو من قرية صره غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، توفي اليوم إثر تفاقم وضعه الصحي بسبب نزف حاد مستمر منذ أمس في الكبد، حيث سيشيع اليوم من مشفى رفيديا بمدينة نابلس.

وكان الشاب معتقلا من نحو عام في سجون الاحتلال، ومنذ اعتقاله تجري محاكمته رغم إصابته بمرض سرطان الدم منذ عشرة أعوام، ومنعت سلطات الاحتلال نقله إلى الأردن لاستكمال علاجه.

وذكرت مصادر حقوقية أن السلطات الإسرائيلية رفضت طلبات سابقة بالإفراج الفوري عنه بعد تدهور حالته الصحية، معتبرة أن ترابي أحد ضحايا الإهمال الطبي بالسجون الإسرائيلية. وحملت الناطقة الإعلامية باسم نادي الأسير الفلسطيني أماني سراحنة الاحتلال مسؤولية قتله.

مقاضاة الاحتلال
ووفق إياد أبو بكر، وهو قريب الشهيد، فإن سلطات الاحتلال، ومنذ اعتقاله، ترفض تقديم العلاج له رغم كل المناشدات الإنسانية لذلك، واكتفت بنقله من سجن مجدو إلى مستشفى العفولة منتصف الشهر الماضي بعد تدهور وضعه الصحي، حيث يعاني من تضخم في الكبد ونزف حاد فيه، إضافة لتضخم الطحال ومشاكل في المريء.

ووصف قريب الشهيد أن هذا "إجرام منظم" تقوم به سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها وخاصة المرضى منهم، وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاته نتيجة الإهمال الطبي بحقه، مشيرا إلى أنهم بصدد مقاضاة الاحتلال بسبب إهماله الطبي بحق الشهيد.

ثمن العلاج
وكانت حملات ومسيرات شعبية قد أطلقت الأيام الماضية بمدينة نابلس تضامنا مع الأسير ترابي، ودعت للضغط على الاحتلال للإفراج عنه وتقديم العلاج له.

وباستشهاد ترابي تفقد الحركة الأسيرة ثلاثة من أبنائها داخل سجون الاحتلال منذ بداية العام الجاري، حيث كان قد استشهد الأسيران ميسرة أبو حمدية وعرفات جرادات قبل عدة أشهر.

وكانت إدارة مشفى الاحتلال قد طالبت عائلة ترابي أمس الاثنين بدفع مبلغ يصل لنحو 14 ألف دولار ثمنا لعلاجه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي إلى السعي لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحقوق الأسرى الفلسطينيين وخاصة المرضى، وذلك على خلفية وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية في سجون الاحتلال.

3/4/2013

تظهر شهادات لأسرى محررين، ورسائل من الأسرى المرضى المقيمين بعيادة سجن الرملة، إهمالا طبيا إسرائيليا متعمدا للمرضى منهم، ووصف هؤلاء عيادة الرملة بـ”مدافن الأحياء” تأثرا بالرواية التي نشرها الأسير وليد الهودلي قبل سنوات عن وضع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.

17/4/2013

وجه الأسير المحرر ووزير الأسرى السابق وصفي قبها، رسالة دعا فيها إلى الاهتمام بقضية الأسرى بشكل كبير وفاعل ونقل معاناتهم لكافة المحافل الدولية، وخاصة الأسرى المرضى والأسرى القدامى الذين مضى على اعتقال بعضهم أكثر من ثلاثين عاما.

6/6/2013
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة