رايتس: لاجئات سوريات تعرضن للتحرش بلبنان

تعرضت لاجئات سوريات في لبنان للتحرش الجنسي من جانب موظفين وأصحاب منازل وموظف لدى منظمة مساعدات محلية، وفق ما ذكرته منظمة هيومن رايتس ووتش.
 
وأوضحت المنظمة أنها أجرت مقابلات مع 12 امرأة شرحن كيف تعرضن لاعتداءات جسدية وللتحرش ولضغوط لممارسة الجنس دون إبلاع السلطات بهذه الحوادث خوفا من الانتقام من جانب المنتهكين أو خوفا من الاعتقال لعدم امتلاكهن الوثائق القانونية للإقامة.

وذكرت أن وزارة الشؤون الاجتماعية في لبنان تعاملت مع إحدى الحالات في الأشهر الثلاثة الأخيرة للاستغلال الجنسي والتحرش.

وحثت المنظمة السلطات اللبنانية والأمم المتحدة على تحسين الحماية للاجئات، كما حثت الدول المانحة على زيادة تمويل الإسكان والطعام والرعاية الصحية للاجئين لتقليل احتمالات تعرضهم للاستغلال.

وقالت ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في لبنان نينيت كيلي إن الوكالة تلقت 500 حالة لنساء تعرضن لتحرش أو استغلال جنسي في لبنان، مشيرة إلى أن هذه الأرقام ليست دقيقة لأن الكثير من الحالات لا يتم الإبلاغ عنها.

من جهتها أوضحت مديرة مؤسسة "أبعاد" غيدا عناني أن مؤسستها قابلت الكثير من هذه الحالات من خلال الأبحاث التي تقوم بها.

وذكرت في اتصال مع الجزيرة من بيروت أن ما يجري الحديث عنه يعكس واقعا على مستوى واسع، لكن لا يمكن وصفه بالظاهرة في ظل عدم توفر أرقام محددة.

وأشارت إلى أن الحل يكمن في توفير الخدمات للاجئين للخروج من دائرة الاستغلال بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.

ويعد لبنان من أكثر الدول استضافة للاجئين الفارين من الحرب في سوريا، حيث استقبلت نحو مليون لاجئ سوري منذ بدء الحرب في سوريا التي أدت إلى مقتل أكثر من مائة ألف شخص وشردت الملايين.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس

حول هذه القصة

هربا من القصف والمجازر التي يرتكبها النظام السوري، يبحث مئات الآلاف من السوريين عن فرص للبقاء في مناطق أقل تضررا، أو بالمدن الحدودية في الدول المجاورة. ومع تطاول أمد الأزمة، أخذ الكثيرون يبحثون عن فرص للعمل توفر لهم أبسط مقومات الحياة الكريمة.

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” المانحين الدوليين إلى مضاعفة الجهود لمساعدة الدولة اللبنانية على استيعاب الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين الذين فروا إلى لبنان هربا من الحرب, والذين باتوا يشكلون عبئا كبيرا على المرافق العامة وخاصة المدارس.

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بلبنان إن هناك أكثر من ثمانية آلاف مولود سوري لاجئ مسجل لديها رسميا، 25% منهم فقط حصلوا على أوراق ثبوتية وشهادات ميلاد، بينما يواجه الآخرون خطر فقد الجنسية بسبب عدم حمل ذويهم أوراقا ثبوتية.

شكل تدريب اللاجئات السوريات بالأردن على التطريز وأشغال الخياطة فرصة لهن لتناسي المآسي التي عشنها في سوريا، وذلك ضمن إطار البرنامج الذي يتبناه الهلال الأحمر القطري بهدف تقديم الدعم النفسي للفئات الأكثر ضعفا وفي مقدمتها الأطفال والنساء.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة