مقتل تسعة إعلاميين بسوريا في أكتوبر


وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين المعنية برصد وتوثيق الانتهاكات بحق الصحفيين والنشطاء الإعلاميين في سوريا مقتل تسعة صحفيين وناشطين إعلاميين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لتصل بذلك الحصيلة إلى 211 إعلاميا قتل منذ مارس/ آذار 2011.

ورصدت اللجنة في تقرير وصل الجزيرة نت نسخة منه مجموعة من الانتهاكات بحق الإعلاميين تراوحت بين حالات خطف وإصابة بجروح ومصادرة معدات إعلامية.

وأوضح التقرير أن الشهر الماضي شهد استمرار قوات النظام السوري باستهداف الإعلاميين بالقتل والاعتقال والتعذيب، إضافة إلى تسجيل انتهاكات مختلفة بحق إعلاميين في المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة، ووصلت تلك الانتهاكات إلى القتل والاحتجاز دون سند قانوني ومصادرة معدات يستعملها الإعلاميون.

وطالبت رابطة الصحفيين السوريين جميع الكتائب والمجموعات المسلحة "باحترام حرية العمل الإعلامي والعمل على ضمان سلامة العاملين في مجال الإعلام، مع محاسبة كل المتورطين في الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين الإعلاميين".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

خطف الصحفيان الفرنسيان نيكولا إينان وبيار توريس في يونيو/حزيران الماضي في سوريا حسبما أعلنت الأربعاء أسرتاهما والحكومة الفرنسية التي أبقت موضوع احتجازهما سريا حتى كشف رئيس الوزراء اسميهما.

رصدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي ارتفاعا غير مسبوق في أعداد القتلى من العاملين في حقل الإعلام، حيث بلغ هذا العدد 23 قتيلا بينهم ناشط إعلامي طفل، كما ذكرت الشبكة أن أحد الضحايا سقط برصاص إحدى كتائب المعارضة.

قال مركز توثيق الانتهاكات بسوريا إن السلطات بدأت نقل عدد من المعتقلين في قسم الإيداع في سجن "عدرا المركزي" إلى محاكم ميدانية، وأكد المركز أنه علم بأن المعتقلين تنتظرهم أحكام بالإعدام أو النقل إلى سجن صيدنايا العسكري.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة