انتقادات لانتخاب 4 دول لمجلس حقوق الإنسان


ذكرت صحيفة إندبندنت أن انتخاب الصين وكوبا وروسيا والسعودية لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي يتعامل مع الانتهاكات الحقوقية، على الرغم من المخاوف العميقة من سجل كل هذه الدول الأربع في حماية الحريات الشخصية، قد تعرض لانتقادات من قبل نشطاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الدول فازت بمقاعد لمدة ثلاث سنوات في مجلس حقوق الإنسان الذي كثيرا ما اتهم بالنفاق في اختياره لأماكن التحقيق.

وقال المنتقدون إن اختيار الصين وروسيا والسعودية كان إشكالية في حد ذاته، بما أن هذه الدول الثلاث كانت من بين الأعضاء الجدد الذين رفضوا السماح لمحققي الأمم المتحدة بالدخول إلى أراضيها للحصول على أدلة عن الانتهاكات المزعومة.

يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة انتخبت يوم الثلاثاء الماضي 14 دولة لتصير أعضاء في مجلس حقوق الإنسان وذلك لمدة ثلاثة أعوام، ومنها الجزائر والمغرب.

والدول الأخرى التي وقع عليها الاختيار لعضوية المجلس الذي يضم 47 مقعدا ومقره جنيف، هي فرنسا وبريطانيا والمكسيك وناميبيا وجنوب أفريقيا ومقدونيا والمالديف وفيتنام. وسيبدأ المجلس عمله في يناير/كانون الثاني القادم.

وجرت عملية الانتخاب السنوية لثلث أعضاء المجلس بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفشل كل من جنوب السودان وأورغواي في الحصول على مقعد بالمجلس بسبب قوة المنافسة على قوائم منطقتيهما، بينما فاز المرشحون عن المناطق الأخرى بالتزكية. وسيشغل الأعضاء الجدد مقاعدهم من 2014 حتى عام 2016.

المصدر : إندبندنت + رويترز

حول هذه القصة

نجحت الولايات المتحدة أمس الاثنين في مساعيها لإعادة انتخابها لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي يتألف من 47 دولة ويتخذ من جنيف مقرا له، بعد أن انتقدته هي وإسرائيل لأنه اختص الدولة اليهودية بالنقد.

طالب محامون وحقوقيون يمنيون مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات التي ارتكبها الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، إبان أحداث الثورة التي أطاحت بنظام حكمه عام 2011, وذلك بعد تعثر تشكيل اللجنة محليا.

عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الأربعاء جلسة طارئة لمناقشة تصاعد “الانتهاكات الجسيمة” في سوريا، وفي مدينة القصير تحديدا، وذلك بناء على طلب قدمته تركيا وقطر والولايات المتحدة الأميركية، في حين أبدت سوريا وكوبا وفنزويلا اعتراضات قوية على عقد الجلسة.

المزيد من منظمات دولية وإقليمية
الأكثر قراءة