التسمم بالرصاص يقتل المئات بنيجيريا

قالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن سكان عشرات القرى في نيجيريا يحتاجون إلى العلاج من مرض التسمم بالرصاص الذي قضى على مئات وأصاب آلافا في شمال البلاد.

ويعزو الخبراء تفشي المرض إلى انتشار ظاهرة التعدين بطرق بدائية تضر بالبيئة، وتؤثر على صحة الإنسان.

وتقول كريمة محمد إن ابنتها فاطمة -التي تعاني من ارتفاع كبير في نسبة الرصاص بدمها- تعاني من التشنج والحمى الدائمة وإن حالتها تزداد سوءا. وتضيف "أخاف أن تموت كما مات اثنان من أطفالي الخمسة بعد إصابتهما بأعراض مماثلة" نتيجة هذا المرض الغامض.

وقد ظهرت أعراض مماثلة على بعض سكان قرية باغيغا النيجرية، وما يجاورها من قرى.

وبعد ثلاث سنوات من معاناة السكان هنا، جلبت السلطات النيجرية شركة أميركية لإزالة مخلفات الرصاص، ولو بطرق بدائية كذلك.

وقد أوقف ذلك انتشار التلوث وسهل عمل المنظمات الإنسانية في علاج ألف وستمائة طفل، موزعين في ثماني قرى. بينما بقي سكان ثلاثين قرية أخرى من دون علاج.

ويشير نيكول لانغر، من منظمة أطباء بلا حدود، إلى أن ثمة قرى أخرى بهذه المنطقة تعرض سكانها للإصابة، وأن منظمته لا تستطيع رعايتها كلها.

يُذكر أن هناك ثلاثين قرية لا تعمل فيها المنظمة، ويعاني أطفالها من التسمم بالرصاص ويحتاجون إلى العلاج الضروري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اكتشف باحثون في زيورخ أن إضافة نسبة معينة من الحديد إلى الأرز لا تساهم فقط في علاج فقر الدم المنتشر لدى أعداد كبيرة من سكان الدول النامية، وإنما يمكنها أيضا أن تقلص تركيز الرصاص المترسب بالدم بسبب التلوث البيئي الخطير في تلك الدول.

5/8/2006

أظهرت دراسة صينية جديدة أن تناول الأطفال لوجبة إفطار عادية يوميا مرتبط بانخفاض مستويات الرصاص في الدم لديهم، حسب خدمة “يوريك أليرت” التي تتيحها الجمعية الأميركية لتقدم العلوم (AAAS).

6/4/2011

توصلت دراسة إلى أن التسمم بالرصاص قد يكون عملية بطيئة ومؤلمة وقد يودي بحياة الإنسان سريعا وتتراوح الأعراض من القيء إلى تورم الرأس مما قد يخدع الأطباء. وحذر الباحثون من أن الرصاص قد يكون موجودا في ألعاب وأساور الزينة.

4/12/2006
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة