تغطية خاصة للجزيرة نت عن بيع الكلى باليمن


نشر موقع الجزيرة نت تغطية مفصلة عن ظاهرة لجوء مئات اليمنيين -إن لم يكونوا آلافا- في الأعوام الأخيرة إلى مصر لبيع كلاهم مقابل مبالغ مالية زهيدة.

وكشفت التغطية -استنادا لتصريحات من مسؤولين أمنيين يمنيين- عن أن أغلب تجار الأعضاء البشرية يفرج عنهم لعدم وجود نص قانوني يجرم الظاهرة.
 
وقد تتبع الموقع خيوط هذه القصة والضالعين فيها المنتشرين في اليمن ومصر والأردن، وأجريت مقابلات -بخصوصها- مع ضحايا ومسؤولين حكوميين يمنيين ورجال أمن وأطباء وحقوقيين.

كما كشفت التغطية عن دور للمخابرات المصرية في الموضوع، وعن تقصير كبير للأجهزة الأمنية اليمنية المتهمة بالتغاضي عن أنشطة الاتجار بالأعضاء البشرية، فضلا عن قصور في النواحي التشريعية.

ويشير ضحايا سابقون إلى أن أغلب المستفيدين من عمليات بيع الكلى تلك مواطنون من دول الخليج العربي.

وأبرزت التغطية ظروف "التبرع" وما يعتريه من خداع، حيث يصور الفريق الطبي الضحية بالفيديو وهو يقر بأنه يتبرع لفلان بن فلان بكليته بدون أي مقابل مادي، وأنه لا يخضع لأي إكراه مادي أو معنوي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الهنود الفقراء الذين يتعرضون لإغراءات لبيع كلاهم للحصول على المال ينتهي بهم الأمر في حال أسوأ ماديا وصحيا. ومن شأن الدراسة أن تزيد من حدة الجدل إزاء الطريقة المثلى للعثور على متبرعين للأعداد المتزايدة من المرضى المحتاجين لزرع أعضاء.

اتهم ضحيتان سابقان باعا كليتيهما في مصر مقابل خمسة آلاف دولار، أجهزة الأمن اليمنية بالتغاضي عن عمل عصابات الاتجار بالبشر الذين يجندون الشباب لبيع كلاهم مقابل مبالغ زهيدة.

قال المفكر والمؤرخ المصري البارز محمد الجوادي إن مستشفى وادي النيل تابع للمخابرات المصرية، في تأكيد جديد لمعطيات توصلت إليها الجزيرة نت في تحقيق صحفي نشرته مؤخرا عن بيع الكلى في مصر وتناول دور الاستخبارات المصرية في ذلك المجال.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة