خلاف حول عدد السجناء السعوديين بالعراق

ذكرت وزارة العدل العراقية في أحدث إحصائية لها أن 60 سعوديا ما زالوا في سجون العراق، لكن رئيس لجنة المعتقلين السعوديين هناك وصف هذه الإحصائية بأنها غير دقيقة، بسبب خلوها من أسماء المعتقليْن ماجد البقمي وفهد العنزي الموجودين في سجن مطار المثنى ببغداد، حسب قوله.

من ناحية أخرى، شرعت السلطات العراقية في الإفراج عن سجناء سعوديين متهمين بتجاوز الحدود.

وكانت السعودية والعراق قد وقعتا في مارس/آذار الماضي اتفاقا لتبادل السجناء بين البلدين، تُسلِّم بغداد بموجبه سجناء سعوديين حاربوا القوات التي قادتها الولايات المتحدة إلى المملكة.

وجاء ذلك الاتفاق بعد أقل من شهر من تعيين السعودية سفيرا لها في بغداد للمرة الأولى منذ أن غزا الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الكويت عام 1990.

وذكرت وسائل إعلام سعودية آنذاك أن الاتفاق لا يشمل السجناء الذين صدرت عليهم أحكام بالإعدام.

ووفق الاتفاق سيكمل السجناء ما بقي من فترة عقوبتهم في وطنهم، على ألا يشملهم أي عفو.

ولم يتضح عدد المستفيدين من الاتفاق، لكن نشطاء مدافعين عن حقوق الإنسان قالوا إن كثيرا من السعوديين المحتجزين في العراق سيستفيدون من القرار، وغالبيتهم شاركوا في القتال ضد القوات التي قادتها الولايات المتحدة، كما سيشمل عراقيين محتجزين في السعودية لارتكابهم مخالفات جنائية.

وكان آلاف السعوديين قد سافروا إلى العراق للقتال ضد الغزو الأميركي للعراق عام 2003. وتشير إحصاءات رسمية لجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إلى وجود أقل من مائة محتجز سعودي في العراق، لكن أطرافا أخرى تعتقد بأن العدد أكبر بكثير ويمكن أن يقدر بالمئات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يتوجه وزير العدل العراقي حسن الشمري الأسبوع المقبل إلى السعودية لبحث موضوع تبادل السجناء بين البلدين، وتأتي هذه الزيارة بعد الانفراج الذي طرأ مؤخرا بين بغداد والرياض.

كشف تحليل أرسله السفير الأميركي السابق بالعراق كريستوفر هيل العام الماضي أسباب اعتبار سياسيي بغداد نفوذ السعودية وليس إيران أكبر تحد إقليمي لهم.

جددت السعودية التأكيد على مواصلة جهودها لدعم تحقيق الأمن والسلام بالعراق وذلك في أعقاب المبادرة التي أعلن عنها الملك عبد الله بن عبد العزيز لحل الأزمة السياسية بهذا البلد. وجاء هذا الموقف في بيان تلي عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء السعودي.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة