تسوية مالية لقضية أبو غريب

وافقت شركة دفاع أميركية على دفع 5.28 ملايين دولار لتسوية دعوى قضائية رفعها 72 سجينا في مراكز اعتقال عسكرية أميركية بالعراق، بما في ذلك سجن أبو غريب ويتهمون الشركة فيها بالتورط في إساءة معاملتهم.

ويشار إلى أن التسوية التي تتعلق بشركة "إنجيليتي هولدينجز"، هي الأولى التي يتم التعرف فيها على قيام متعاقد أميركي بالدفع على خلفية إساءة معاملة معتقلين أثناء حرب العراق. وكشفت "إنجيليتي" عن ذلك لدى تقديمها أوراقها للجنة الأوراق المالية والبورصات التي تراقب السوق الأميركية. 

وقالت إن التسوية تمت ودفعت المبالغ في أكتوبر/تشرين الأول. واتهم المدعون "إنجيليتي" ومقرها فيرجينيا، التي توفر مترجمين ضمن استجوابات السجناء، بالمشاركة في إساءة المعاملة التي تعرضوا لها أو تنفيذها. 

وتعرض السجناء في أبو غريب لإساءة معاملة ممنهجة بدنيا ونفسيا وجنسيا في 2003 و2004. 

ونشرت صور الجنود الأميركيين الذين يسيئون معاملة السجناء ويهينونهم على الإنترنت عام 2004، مما أثار غضبا دوليا. 

وتواجه شركة "سي.إيه.سي.آي إنترناشيونال"، وهي شركة أخرى توفر مترجمين للجيش الأميركي في العراق، بما في ذلك سجن أبو غريب، دعوى قضائية مماثلة، ويتوقع أن تواجه محاكمة هذا العام. 

ولم توجه لأي من المتعاقدين اتهامات جنائية على خلفية إساءة المعاملة، غير أن جنودا أميركيين أدينوا وقضوا أحكاما بالسجن.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أعلن الجيش الأميركي أمس السبت الإفراج المشروط عن نائب العريف الأميركي الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات لدوره في فضيحة ممارسة التعذيب في سجن أبو غريب العراقي عام 2004.

أعرب العراقيون الأحد عن غضبهم واستيائهم جراء إطلاق تشارلز غرانر المسؤول الأول عن تعذيب سجناء عراقيين في سجن أبو غريب، مطالبين بعدم منح القوات الأميركية في البلاد أي حصانة في المستقبل.

تم ضبط مجموعة من سجناء القاعدة كانت تحاول حفر نفق للهروب من سجن أبو غريب في العراق، بعد أن حفرت ثلاثة أمتار في الأرض وشقت نفقا لمسافة 20 مترا باستخدام مقلاة وجزء من مروحة سقف.

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إنه رغم الدعوات العديدة لإغلاق سجن أبو غريب بالعراق فإن السلطات وسعته ليستمر في استيعاب المزيد من المعتقلين الذين يتعرضون فيه للتعذيب والإهانات والمضايقات الطائفية، ومنهم من يستمر توقيفه لسنوات دون محاكمة.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة