712 ألف لاجئ سوري بدول الجوار

قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن عدد اللاجئين السوريين في الدول المجاورة وصل إلى أكثر من سبعمائة ألف لاجئ فروا منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي. وحذرت المنظمة من أنها لن تكون قادرة على مساعدة ملايين السوريين دون حصولها على مزيد من الأموال.

وأوضحت أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن نحو 712 ألف لاجئ سجلوا في دول في المنطقة أو ينتظرون التسجيل، وذلك بعدما تخطى عددهم 500 ألف في 11 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وصرحت المتحدثة باسم المفوضية سيبيلا ويلكس أنهم رأوا تدفقا كبيرا للاجئين عبر كل الحدود، وأنهم يحاولون التعامل مع تراكم الأعداد التي قالت إنها ارتفعت بشكل كبير في الأردن ولبنان.

ويستضيف الأردن -بحسب أرقام المفوضية- 171033 لاجئا سوريا مسجلا، بالإضافة إلى 51729 لاجئا ينتظرون التسجيل، عدد كبير منهم فروا من القتال حول درعا في جنوب سوريا الشهر الحالي.

بينما يستضيف لبنان 158973 لاجئا سوريا إلى جانب 69963 لاجئا ينتظرون تسجيلهم.

وفي تركيا هناك 163161 لاجئا سوريا يتوزعون على 15 مخيما، بينما يستضيف العراق 77415 لاجئا كما يوجد في مصر 14312 لاجئا إلى جانب 5417 مسجلين في باقي دول شمال أفريقيا.    

وحذرت الأمم المتحدة أمس من أنها لن تكون قادرة على مساعدة ملايين السوريين المتضررين من القتال دون مزيد من الأموال، وطلبت تبرعات خلال مؤتمر المانحين الذي سيعقد في الكويت الأربعاء برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لتصل إلى المبلغ الذي تحتاجه وهو 1.5 مليار دولار.

وكانت مسؤولة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري أموس حثت العالم على إبداء نوع من "السخاء" لمواجهة الوضع الإنساني بسوريا، وقالت أموس في بيروت بعد عودتها من سوريا إن حوالي أربعة ملايين سوري في حاجة إلى الطعام والمأوى ومساعدات أخرى داخل سوريا، وإن ما يقرب من 700 ألف آخرين فروا إلى دول مجاورة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة إن عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار وشمال أفريقيا تجاوز 600 ألف لاجئ، بعد تسجيل أكثر من مائة ألف لاجئ جديد خلال الشهر الماضي.

11/1/2013

وصلت إلى العاصمة القطرية الدوحة الليلة الماضية قادمةً من لبنان، الدفعة الأولى من العائلات السورية النازحة، بينما واصل اللاجئون السوريون تدفقهم إلى الأردن حيث اجتاز الحدود أمس 1497 لاجئا جديدا هربا من العنف في سوريا وتم إلحاقهم بمخيم “الزعتري”.

3/1/2013

يعيش اللاجئون السوريون بمخيم الزعتري بالأردن مأساة حقيقية بسبب الظروف المناخية القاسية ومشاكل التغذية التي لم تستطع السلطات الأردنية ولا الأمم المتحدة و منظماتها الإغاثية إيجاد حلول دائمة لها، ليصير خيار العودة لسوريا مطروحا للكثيرين رغم المخاطر والصعوبات.

13/12/2012

حذرت صحيفة تايمز من الظروف المأساوية التي يعيشها النازحون واللاجئون السوريون، والمتمثلة في مواجهتم البرد والمرض والجوع، وقالت إن ظروفهم في أماكن تشردهم داخل بلادهم أو أمكان لجوئهم في دول الجوار تقترب من حافة الكارثة الإنسانية.

19/11/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة