إضراب بسجن عراقي بعد اعتداءات

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها بريطانيا، إن معتقلين عراقيين في سجن الكاظمية بدؤوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام عقب تعرضهم لاعتداء من قوات إدارة السجن.
 
ووفق بيان المنظّمة، فقد وقع الاعتداء بعد انتهاء وقت الزيارات الخارجية يوم الأحد، إذ انهال حراس بالضرب والشتم المذهبي على المعتقلين، وشاركهم في الاعتداء نزلاء من جيش المهدي، وهو ما أدى إلى جرح بعضهم.

ويقول السجناء إنهم لم يجدوا أي تفسير لتلك الاعتداءات المتكررة، لكنهم "كالعادة لا يحتاجون إلى مبررات"، حسب تعبير البيان.
 
وأضاف بيان المنظمة الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، أن الاعتداء بالضرب أعقبه عزل بعض المعتقلين في حجر ضيقة جدا، "إمعانا في إيذائهم النفسي والجسدي للمعتقلين".

ونقلت المنظمة عن المعتقلين مناشدتهم المجتمع الدولي التدخّل لوقف الانتهاكات التي يتعرضون لها.

وطالبت المنظمة البرلمان العراقي بالتعاون مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتشكيل لجنة كاملة الصلاحيات لتفقد السجون والعمل على تغيير مسؤولي السجون العراقية وأطقم حراستها.

وأشارت المنظمة إلى أن سبب تكرار تلك الاعتداءات هو "الشحن الطائفي ووجود قادة وأطقم حراسة من مليشيات ينتمون إلى أحزاب بعيدين كل البعد عن الانضباط والالتزام بمواثيق حقوق الإنسان".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عقدت مديرية الشرطة في بغداد مؤتمرا صحفيا لعرض اعترافات معتقلين قالت إنهم اعترفوا بالضلوع في هجمات إرهابية. لكن المعتقلين فاجؤوا الجميع بإنكار التهم قائلين إنهم أدلوا بهذه الاعترافات تحت التعذيب.

28/5/2012

يثير ملف السجون السرية جدلا متواصلا داخل العراق، حيث يؤكد برلمانيون وحقوقيون وجود العديد منها تنتفي فيها أدنى حقوق السجناء، في وقت تنفي فيه الحكومة وجود مثل هذه السجون رغم أن وزارة العدل أغلقت أحدها وهو سجن الشرف، بتنسيق مع لجنة برلمانية.

23/3/2011

تصر أمهات وزوجات المعتقلين العراقيين على مواصلة التظاهر بساحة التحرير وسط العاصمة بغداد إلى حين الإفراج عن أبنائهن وأزاجهن الذين تؤكد المتظاهرات أن الأجهزة الأمنية اعتقلتهم ولا يزالون في السجون الحكومية.

25/3/2011

قال سجناء عراقيون في سجن التاجي إنهم يتعرضون للتعذيب الجسدي والإهانات الطائفية وطلب هؤلاء من منظمات حقوق الإنسان ووزارة العدل والبرلمان التدخل السريع لإنقاذهم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة