232 قتيلا و597 مصابا بأنفاق غزة

أعلن مركز حقوقي فلسطيني الخميس في بيان أن أكثر من 230 فلسطينيا لقوا حتفهم وأصيب 597 آخرون في حوادث مختلفة في الأنفاق المنتشرة على الحدود بين قطاع غزة ومصر منذ 2006.

وانتشلت الخميس -حسب شهود عيان- جثة عامل فلسطيني من تحت الأنقاض في نفق أنهار قبل عدة أيام في رفح، وهو العامل الثالث الذي يتوفى في الحادث نفسه. وكانت مياه الأمطار الغزيرة أغرقت الأسبوع الماضي الأنفاق في رفح وتسببت في غرق عشرات المنازل.

وأوضح مركز الميزان لحقوق الإنسان -الذي يتمتع بالصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة- أن عدد القتلى الذين سقطوا في الأنفاق بلغ 232 شخصا من بينهم 20 قتلوا بسبب قصف إسرائيلي للأنفاق ومحيطها.

وقال المركز إن من بين قتلى الأنفاق تسعة أطفال، مشيرا إلى أن 597 شخصا أصيبوا منذ العام 2006 وهو العام الذي بدأت فيه ظاهرة الموت داخل الأنفاق.

وطالب المركز الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة بـ"مراجعة ظاهرة الأنفاق والبحث في جدوى استمرار العمل فيها في ظل استمرار سقوط الضحايا وتراجع دورها في الإسهام في عجلة الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة وتأمين حاجات السكان".

وذكر أن الفقر والفاقة هو دافع أغلبية العاملين بالأنفاق للمغامرة بحياتهم من أجل لقمة الخبز.

وانتشرت الأنفاق بشكل أساسي عقب الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية عام 2006، حيث بات الاعتماد عليها في توفير احتياجات القطاع الأساسية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اختارت إسرائيل تدشين المرحلة الأولى مما يسمى مخطط "استحداث ساحة البراق" بدون مراسيم احتفالية رسمية خوفا من إثارة غضب المجتمع الدولي مجددا حيال سياسات تل أبيب تجاه الملف الفلسطيني والقدس المحتلة على وجه الخصوص.

على غير ما جرت عليه عادة الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الأربع من تدميره عددا محدودا من الأنفاق على فترات متباعدة، تعمدت المقاتلات الحربية الإسرائيلية الإجهاز بحمم قذائفها على أكبر عدد منها في اليومين الأخيرين اللذين سبقا وقف العدوان على قطاع غزة.

طالب متظاهرون محسوبون على تجمع النقابات المهنية في غزة القيادة المصرية بفتح المعابر الرسمية مع القطاع والكف عن تدمير الأنفاق إلى حين إيجاد البديل المناسب لها.

يشعر أبناء شمال سيناء بكثير من التعاطف مع قطاع غزة، ويشيرون إلى كثير من وشائج القربى والمصاهرة التي تربط بين الجانبين، لكنهم مع ذلك لا يبدون حماسا كبيرا لاستمرار الأنفاق التي تستخدم لتهريب البضائع إلى غزة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة