تزايد الانتهاكات للصحفيين الفلسطينيين


كشف تقرير أعده مركز الدوحة لحرية الإعلام بغزة عن تزايد ملحوظ في حدة الانتهاكات الإسرائيلية والفلسطينية بحق صحفيين فلسطينيين خلال العام المنصرم، مع سقوط عدد منهم بين شهيد وجريح، واعتقال ومنع آخرين من السفر والاعتداء على معدات ومكاتب صحفية.

وسجل التقرير 202 انتهاك العام الماضي أبرزها سقوط  ثلاثة شهداء صحفيين، وإصابة 20 خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وأشار المركز إلى أن 30 مكتبا ومؤسسة إعلامية تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي، و56 حالة اعتقال، ومنع 17 من السفر والتنقل، إضافة إلى حالات اختراق لمواقع إخبارية إلكترونية فلسطينية ومحطات إذاعية وتلفزيونية تعمل في فلسطين.

وأكد المركز خلال مؤتمر صحفي عقده في مقره بغزة الاثنين على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل من مؤسسات ومكاتب إعلامية تعرضت للقصف الجوي مباشرة خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة.

ودعا منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية المعنية بالدفاع عن حرية الإعلام لتكثيف جهودها في فضح الانتهاكات الإسرائيلية ومواصلة الدعم القانوني والمادي للصحفي الفلسطيني في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة.

كما أوصى التقرير الجهات الفلسطينية والحكومتين في غزة والضفة الغربية باتخاذ كافة التدابير التي تضمن وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والمؤسسات الإعلامية في كافة الأراضي الفلسطينية.

ودعا كافة الجهات الرسمية لإعادة الاعتبار للسلطة الرابعة وضمان توفير البيئة المناسبة لتعزيز حرية الإعلام وحرية الرأي والتعبير، وتوحيد الصحفيين الفلسطينيين في إطار نقابة موحدة متماسكة، وحث الاتحاد الدولي للصحفيين العرب على تقديم المساعدة والمساندة للصحفيين الفلسطينيين. 

المصدر : الجزيرة + القطرية

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن ستة صحفيين أصيبوا بجروح جراء غارة إسرائيلية فجر اليوم على مبنى يضم مكاتب إعلامية بغزة. ومن جهتها قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس إنها لا تزال تحتفظ بقدراتها رغم الغارات الإسرائيلية المكثفة.

تظاهر عشرات الصحفيين الفلسطينيين بمدن نابلس وقلقيلية ورام الله وبيت لحم والخليل وغيرها بالضفة الغربية تضامنا مع زملائهم الإعلاميين في قطاع غزة بعد قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مكاتب ومقرات إعلامية لقنوات صحفية متعددة.

تواجه الكتل الصحفية الفلسطينية في غزة خلافا بشأن نقابتها يعتبر نموذجا من الخلاف السياسي القائم، ولذلك فإن الأجواء السياسية الإيجابية في الأيام الأخيرة إزاء تطبيق المصالحة تعني حل كثير من الإشكاليات التي رافقت الانقسام بما فيها الخلاف على النقابة.

اعتصم عشرات الصحفيين الفلسطينيين اليوم الثلاثاء في رام الله، احتجاجا على ضرب الأمن الفلسطيني بعضهم قبل يومين أثناء مسيرات منددة بالمفاوضات. وقد أعلنت السلطة الفلسطينية تشكيل لجنتي تحقيق فيما اعتُبر قمعا لتلك المسيرات.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة