منظمة عربية تدين سجن ناشطين بالبحرين

مظاهرة نظمتها المعارضة في إحدى ضواحي المنامة تضامنا مع السجناء السياسيين (الفرنسية-أرشيف)

دانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان تثبيت محكمة بحرينية أحكام السجن الصادرة بحق عشرين ناشطا بحرينيا مستأنفا في قضية المشاركة في "مؤامرة قلب نظام الحكم والتخابر مع جهات أجنبية وانتهاك أحكام الدستور".

وقال المنظمة في بيان إن الأحكام تشكل "دليلا إضافيا على تراجع السلطات عن تعهداتها بتفعيل توصيات اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق".

وأضاف بيان المنظمه أنها سبق أن ناشدت السلطات البحرينية مرارا الإفراج عن المتهمين المحبوسين منذ أبريل/نيسان 2011، والتوقف عن ملاحقة المعارضين وناشطي حقوق الإنسان والمطالبين بالإصلاح، كما وجهت مذكرات عديدة لملك البحرين، وحثت فيها على اتخاذ تدابير عملية متنوعة لضمان تفعيل توصيات اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق.

كما دان بيان المنظمة ما قال إنه اضطهاد لناشطي حقوق الإنسان البحرينيين وأفراد أسرهم وفرض قيود واسعة على حقهم في حرية التنقل والسفر لدول أخرى.

ووصفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان الناشطين المعاقبين بـ"سجناء الرأي الذين لوحقوا واضطهدوا لتمسكهم بممارسة حقهم في التعبير عن الرأي والتجمع السلمي"، وطالبت السلطات البحرينية بضرورة "التراجع عن نهج ملاحقة ومعاقبة المعارضين وناشطي حقوق الإنسان، وإطلاقهم في أقرب وقت ودون إبطاء".

وكانت محكمة الاستئناف البحرينية أيدت الثلاثاء أحكاما بالسجن صادرة بحق عشرين من قادة المعارضة، من بينهم نشطاء بارزون حكم عليهم بالسجن المؤبد.

ومن بين العشرين الذين صدر حكم ضدهم في المحكمة العسكرية ثمانية حكم عليهم بالسجن مدى الحياة، من بينهم الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة، وزعيم المعارضة حسن مشيمع الذي دعا إلى تحويل البحرين إلى جمهورية. وحكم على الاثني عشر متهما الآخرين بالسجن لمدد أقل، سبعة منهم غيابيا.

والمنظمة العربية لحقوق الإنسان منظمة دولية غير حكومية مقرها القاهرة ولها فروع في دول أخرى.

المصدر : الجزيرة