دعوة أوروبية للتحقيق بشأن السجون السرية



أعلن البرلمان الأوروبي الثلاثاء أن دولا أعضاء في الاتحاد الأوروبي ترفض الكشف عن دورها في برامج الترحيل والاعتقال السري التي قادتها الولايات المتحدة خلال سنوات ما بعد هجمات 11سبتمبر/ أيلول 2001.

ودعا بيان صادر من البرلمان بمناسبة الذكرى السنوية الحادية عشرة للهجمات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التحقيق في احتمال وجود أشخاص معتقلين في سجون أو منشآت سرية على أراضيها في إطار برامج الترحيل التابع لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي)، التي كان يعذب فيها المشتبه في ارتكابهم جرائم "إرهابية".

ويتضمن التقرير معلومات جديدة حول الدور الذي لعبته ليتوانيا وبولندا ورومانيا في الاعتقال السري للمشتبه فيهم وترحيلهم إلى دولة ثالثة.

وقالت كاتبة التقرير البرلمانية هيلين فلوتر إن "التقرير يؤكد وجود نظام كبير وسري وغير قانوني يشمل أعمال تعذيب واختفاءات قسرية"، وأوضحت أن التقرير يستند بشكل كبير على معلومات في قاعدة بيانات تحتفظ بها المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية.

ودعا البرلمانيون السلطات القضائية الرومانية إلى فتح تحقيق في مواقع الاحتجاز التابعة للمخابرات الأميركية "وخاصة على ضوء وجود دليل جديد من خلال تنظيم رحلات جوية بين رومانيا وليتوانيا".

وحثوا ليتوانيا أيضا على الوفاء بالتزامها السابق بشأن إعادة فتح تحقيق جنائي على أساس هذه المعلومات، وشجعوا بولندا على استمرار التحقيقات الجارية بشأن مراكز الاعتقال السري.

ويأتي التقرير بعد خمس سنوات من تحقيق خاص قام به البرلمان الأوروبي بشأن دور دول الاتحاد الأوروبي في برنامج الترحيلات والاعتقالات السرية الأميركية.

ودعا البرلمان الأوروبي أيضا دولا أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي من بينها إيطاليا وألمانيا وفنلندا بجانب المملكة المتحدة للكشف عن جميع المعلومات الخاصة بطائرات يشتبه في صلتها بالمخابرات المركزية الأميركية.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

تظاهر مئات الأشخاص بمدينة نيويورك مساء أمس بدعوة من تحالف “حتى لا ننسى 11 سبتمبر” على قرار الإدارة الأميركية محاكمة المتهمين بتدبير تفجيرات سبتمبر/ أيلول 2001 أمام محكمة فدرالية. وطالب المتظاهرون بإخضاع المتهمين لمحاكمة عسكرية.

جددت الحكومة الألمانية رفضها لأن تستند الولايات المتحدة على الأدلة الألمانية التي قدمتها لها لإصدار أحكام بالإعدام على المتهمين الخمسة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. وجاء ذلك مع اقتراب موعد المحاكمة المقررة في نيويورك.

اعتبرت منظمة العفو الدولية أن سقوط جدار برلين لم يحسن وضع حقوق الإنسان في أوروبا، حيث ازدادت الانتهاكات خاصة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة.

أصدر قاض فدرالي أميركي حكما بإطلاق سراح المعتقل الموريتاني بسجن غوانتانامو محمدو ولد صلاحي المتهم بأنه كان على صلة بخلية هامبورغ ومختطفي الطائرات التي نفذت هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 وفق اتهام رسمي أميركي ورد في تقرير لجنة 11 سبتمبر الشهير.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة