جزائري يضرب عن الطعام لتوقيفه

جزائريون يحتجون بالعاصمة للمطالبة بتحسين فرص العمل (رويترز-أرشيف)

دخل ناشط حقوقي جزائري في إضراب عن الطعام احتجاجا على حبسه بعد أن شارك في احتجاج على انقطاع الماء في محافظة المدية جنوب غرب الجزائر العاصمة.

وقال أمين سيدهم منسق شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان لوكالة الأنباء الفرنسية إن عبد القادر خربة (32 عاما) أضرب عن الطعام بعد صدور قرار بحسبه، وتقديمه للنيابة العامة.

وكانت الشرطة قد أوقفت خربة الثلاثاء أثناء مشاركته في مظاهرة في مدينته قصر البخاري التابعة لمحافظة المدية، كان أصحابها يحتجون على الانقطاعات المتكررة للماء.

وحسب المحامي سيدهم كان خربة "بصدد تصوير المظاهرة فحاول شرطي منعه بالقوة ودخل معه في ملاسنة كلامية فأوقفه الشرطي لتوجه له النيابة تهمة إهانة هيئة نظامية وتأمر بحبسه".

وأعلنت المنظمة الحقوقية أن فريقا من المحامين سيتوجه إلى قصر البخاري لزيارة خربة في السجن عشية محاكمته.

وقال محاميه إن خربة -العاطل عن العمل والعضو في لجنة للدفاع عن العاطلين تابعة لنقابة مستقلة- مهدد بعقوبة بالسجن تبدأ من شهرين وقد تمتد إلى سنتين وغرامة يمكن أن تصل إلى نحو 10 آلاف يورو، لكن القاضي يمكنه اختيار إحدى العقوبتين.

وتأتي محاكمة خربة قبل نحو أسبوعين من مثوله أمام محكمة الاستئناف في العاصمة في قضية أخرى حكم عليه فيها بالسجن سنة غير نافذة وغرامة قدرها نحو 200 يورو، كانت التهمة فيها "التحريض على التجمهر وانتحال صفة الغير" بعد مشاركته في احتجاج لكتاب الضبط المضربين عن العمل.

 
المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

فض الأمن الجزائري أمس بالقوة مظاهرة طلابية أمام مقر رئاسة الجمهورية بالعاصمة، طالب المشاركون فيها بتحسين أوضاعهم المعيشية. وتزايدت الاحتجاجات الاجتماعية بالجزائر منذ مطلع العام، حين قتل خمسة أشخاص وجرح مئات في مظاهرات تزامنت مع ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية.

دخل إضراب قرية جزائرية بمنطقة القبائل يومه الثاني احتجاجا على قتل قوة عسكرية مدنيا خلال ملاحقة مجموعة مسلحة نصبت لها كمينا، في حادث تبعه اعتذار نادر من وزارة الدفاع لأهل الضحية.

قام مئات الأشخاص بإلقاء حجارة وقنابل بنزين على قوات الأمن الجزائرية في منطقة الشراقة غربي العاصمة الجزائر احتجاجا على ما أسموه "تقاعس السلطات" في التحقيق على نحو مناسب في وفاة أحد السكان المحليين الذي تعرض للطعن حتى الموت.

تسبب انقطاع التيار الكهربائي في عدد من الولايات بالجزائر في موجة احتجاجات شعبية وقطع للطرقات، فيما ذُكر أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استدعى وزير الطاقة قبل أيام.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة