استنكار لمهاجمة إعلاميي الحكومة بسوريا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نفذ العاملون في المؤسسات الإعلامية الرسمية في سوريا وقفة تضامنية أمام وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

واستنكر العاملون ما وصفوه بالهجمة على "الإعلام الوطني". ورفع المحتجون لافتات تندد بهجمات سابقة تعرض لها عدد من وسائل الإعلام الحكومية وأدت الى مقتل عدد من العاملين فيها.

وفي سياق متصل أبدت منظمة مراسلون بلا حدود قلقها الشديد إزاء ما وصفته بازدياد أعمال العنف المرتكبة ضد الصحفيين السوريين. جاء ذلك في رسالة وجهتها المنظمة للجيش السوري الحر والمجلس الوطني السوري وإلى مجموعة أصدقاء سوريا.

وجاء في الرسالة أن المنظمة تسجل منذ أسابيع ازديادا ملحوظا في عدد الانتهاكات لحرية الإعلام التي ترتكبها القوات التي تحارب النظام.

وأضافت المنظمة أن عدة مراسلين أجانب أبلغوها بأنهم تلقوا تهديدات بالقتل وجهتها لهم جماعات من المعارضة. وطالبت المنظمة بإدانة هذه الاعتداءات علنا وإجراء التحقيقات اللازمة لتوضيح ملابساتها.

كما طالبت عناصر الجيش الحر وبقية عناصر المعارضة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين ومعاوني المؤسسات الإعلامية الذين يحتجزونهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ندد الصحفيون اليمنيون بالاعتداء على صحيفتي "الثورة" و"الجمهورية" الحكوميتين خلال الأيام الماضية، وناشدوا في لقاء تضامني بنقابة الصحفيين القائم بأعمال رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي إيقاف أعمال "البلطجة" التي تعرضت لها أكبر مؤسستين صحفيتين في اليمن.

توالت الردود المنددة بمقتل الصحفيين الغربيين اليوم في حمص، واعتبرت واشنطن العملية نموذجا "لوحشية النظام" السوري، وأكدت بريطانيا أنه يذكر بالمخاطر التي يتعرض لها الصحفيون لنقل "الأحداث المروعة" في سوريا، في حين نفت سوريا علمها بوجود الصحفيين داخل أراضيها.

مر اليوم الدولي لحرية الصحافة على الصحفيين في مركز حرية التعبير والإعلام السوري وهم مغيبون في السجن، فهؤلاء الشباب الذين يعتبرون الكلمة الحرة قيمة يجب الدفاع عنها، كانوا يعملون بظروف خانقة من أجل دعم زملائهم الصحفيين وتوثيق الانتهاكات بحقهم على مدى سنوات.

أسس في العراق الأسبوع الماضي الاتحاد العام لحقوق الصحفيين والإعلاميين والفنانين في مسعى للدفاع عن هذه الشريحة التي تتعرض للقتل والاعتقال والتعذيب. ورأت الأمينة العامة للاتحاد وسن الجبوري أن الاتحاد انبثق نتيجة ما يتعرض له الصحفيون والإعلاميون والفنانون من اعتقالات واتهامات.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة