آلاف السوريين عالقون على حدود الأردن

لاجئين سوريين في الخيم بعد ان امتلأ سكن البشابشة الذين يحتضن 1480 لاجيء.jpg

رجحت الأمم المتحدة أمس الأحد وجود آلاف اللاجئين السوريين على الجانب السوري من الحدود مع الأردن، وسط عمليات عسكرية سورية تستهدف منع أقارب ضباط منشقين محتملين من المغادرة.

وذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن "عمليات القمع" العسكرية في منطقة الحدود قللت تدفق اللاجئين الذي بلغ الأسبوع الماضي أكثر من ألف شخص يوميا ليصل إلى 74 شخصا السبت، وهو ما أثار مخاوف من أزمة إنسانية في جنوب سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ممثل المفوضية في الأردن أندريو هاربر قوله إن "المقابلات مع اللاجئين الذين وصلوا حديثا إلى الأردن أشارت إلى أنه من المحتمل أن يكون هناك آلاف السوريين منعوا من دخول الأردن وأنهم عالقون حاليا في منطقة الحدود".

وفي وقت سابق دعا هاربر المجتمع الدولي إلى دعم الأردن كي يتمكن من إيواء اللاجئين السوريين الفارين من العنف.

وكانت الأمم المتحدة قد وجهت نداء في مارس/آذار 2012 لجمع 84 مليون دولار لدعم هؤلاء اللاجئين.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

مع تزايد تدفق أعداد اللاجئين السوريين إلى الأردن، تحفظت السلطات الأردنية على منح التراخيص اللازمة لإقامة مخيمات للاجئين. وتراوحت تفسيرات هذا الموقف بين الضوابط الأمنية والحسابات السياسية للنظام الذي لا يرغب في قطع الصلة مع النظام السوري.

أوردت صحيفة لوس أنجلوس تايمز قصة امرأة فرت مع أطفالها الأربعة من بين عدد متزايد من السوريين الذين تحدوا القناصة للوصول إلى الأردن. ويقدر عدد الهاربين من الجحيم إلى المملكة بنحو ثمانية آلاف.

أكد رئيس بعثة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في الأردن أندرو هاربر أن المملكة بحاجة إلى دعم دولي كي تتمكن من إيواء اللاجئين السوريين الفارين من العنف، والذين بلغ عددهم 12500 لاجئ.

طالب سياسيون ومثقفون وإعلاميون وأكاديميون ونشطاء أردنيون السلطات الأردنية بطرد السفير السوري من عمان واستدعاء السفير الأردني من دمشق احتجاجا على ما وصفوه بأنه جرائم يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد ضد المدنيين السوريين.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة