الإفراج عن صحفيين غربيين خطفا بسوريا

Journalists walk away after they were refused access to cover the scene of the suicide bomb attack that targeted the National Security headquarters in Rawda, a high security district in the heart of the capital, Damascus, on July 18, 2012. Syrian defence minister General Daoud Rajha and brother-in-law of Syrian President Bashar al-Assad, General Assef Shawkat died in the attack, whilst Interior Minister, Mohammed al-Shaar, was among the wounded. AFP
undefined
أعلنت وزارة الخارجية الهولندية اليوم الجمعة أن صحفيين هولنديا وبريطانيا اختطفا قبل أسبوع في شمال سوريا، أفرج عنهما الليلة الماضية ووصلا إلى تركيا. لكنها لم تشر إلى الجهة التي تقف وراء عملية الاختطاف.

وقال ناطق باسم الوزارة كريستوف برومرسبرغر "تلقينا أمس (الخميس) تأكيدا بأن مصورا هولنديا فقد منذ الخميس الماضي قد عاد إلى تركيا"، مشيرا إلى أنه أصيب أثناء الاختطاف بجروح بسيطة "لكنه في حالة صحية جيدة".

وخطف المصور المستقل يورن أورليمانز (42 عاما) في شمال سوريا يوم 19 يوليو/تموز الجاري مع مصور مستقل آخر هو البريطاني جون كانتلي الذي أفرج عنه أيضا، كما ذكر الناطق.

وبحسب الخارجية الهولندية فإنها لم تكشف عن عملية الاختطاف حتى الآن بناء على طلب أسرتيهما و"لمصلحتهما"، وشددت على أن الحكومة تنتهج سياسة تمنع دفع أي فدية أو الدخول في تفاوض مع الخاطفين.

يشار إلى أن أورليمانز عمل في العديد من مناطق النزاعات بما فيها إيران وليبيا وأفغانستان، وفاز بجائزة الكاميرا الفضية لمرتين متتاليتين عامي 2010 و2011، وهي جائزة تمنح للمصورين الصحفيين لأدائهم المتميز.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

A combination of two pictures made on February 22, 2012 shows (at L) US-born journalist Marie Colvin in a recent picture released by the Sunday Times, and (at R) freelance French photojournalist Remi Ochlik in an AFP picture taken on February 2005. France identified two Western reporters killed in Syria on February 22, 2012

قالت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي إن مقتل الصحفية ماري كولفين بقذائف الرئيس السوري بشار الأسد في مدينة حمص المنكوبة من شأنه أن يجلب العار عليه، وذلك لأنها كانت تنقل الحقيقة إلى العالم، وخاصة أن الحقيقة كانت مرة جدا.

Published On 26/2/2012
الجيش السوري يواصل الانتهاكات ضد المدنيين

لقي عشرون شخصا مصرعهم اليوم الاثنين بسوريا، سقط أغلبهم في حمص التي تتعرض للقصف للأسبوع الثالث، بينما تتواصل المفاوضات لإجلاء الصحفيين الغربين من المدينة بعد أن نجحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في توصيل مساعدات إنسانية إلى مدينة حماة.

Published On 27/2/2012
سوريا...أزمة إنسانية مع استمرار القصف

بعد مقتل صحفيين غربيين في مدينة حمص المحاصرة عادت إلى ذاكرة العالم المخاطر التي تواجه المراسلين الذين يغطون الأحداث في سوريا منذ ما يقارب السنة في الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد.

Published On 28/2/2012
A combination of two pictures made on February 22, 2012 shows (at L) US-born journalist Marie Colvin in a recent picture released by the Sunday Times, and (at R) freelance French photojournalist Remi Ochlik in an AFP picture taken on February 2005. France identified two Western reporters killed in Syria on February 22, 2012

أكدت السلطات السورية أنها عثرت على جثث الصحفيين الأجانب ماري كولفين وخافيير والمصور ريمي أوشليك الذين قتلوا في مدينة حمص الأسبوع الماضي خلال حملة يشنها الجيش ضد مناوئي النظام. يأتي ذلك بعد أن بث نشطاء صورا أظهرت دفن جثتي كولفين وأوشليك.

Published On 2/3/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة