سوريا ترفض دخول عمال إغاثة

‪الأمم المتحدة تطالب بتوسيع عملياتها الإنسانية في سوريا لتزايد محتاجيها‬ (الفرنسية)

قال مسؤول رفيع المستوى في منظمة الأمم المتحدة إن السلطات السورية ترفض منح تأشيرات دخول لعمال إغاثة من دول غربية عدة، للقيام بعمليات إنسانية داخل الأراضي السورية.

وأضاف المسؤول الأممي -أمام الصحفيين في مدينة جنيف السويسرية- أن عددا من طلبات التأشيرات ما زالت معلقة لدى السلطات السورية، وهي لعمال إغاثة من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبريطانيا, ترفض سوريا منحهم تأشيرات بسبب جنسياتهم.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تحاول التغلب على هذه العراقيل في ظل الحاجة الملحة لتوسيع عملياتها الإنسانية في سوريا أمام الاحتياجات المتزايدة للسكان، بسبب الأحداث الجارية حاليا هناك.

وقال إن دراسة أجرتها أجهزة الأمم المتحدة المختصة توصلت إلى أن محاصيل القمح في سوريا تراجعت خلال هذه السنة بأكثر من ثلاثة ملايين طن -مقارنة بالسنة الماضية- لتستقر عند 2.3 ملايين طن.

يذكر أن الأمم المتحدة حثت دمشق -في أكثر من مناسبة- على قبول شروط المنظمة الدولية لتوسيع عملية توزيع مواد الإغاثة الإنسانية داخل سوريا, لكن المفاوضات بين مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والحكومة السورية تصل دائما إلى طريق مسدود بسبب تنازع السيطرة على العملية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قوبل منع السلطات السورية دخول قافلة الإغاثة الدولية إلى حي بابا عمرو في حمص بإدانات دولية واسعة، واتهمت تركيا النظام السوري بارتكاب جرائم حرب، واعتبرت بريطانيا موقف دمشق دليلا على "إجرام النظام"، بينما دعت الصين لحوار سياسي جامع في سوريا.

حث مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان أمس الحكومة السورية على قبول شروط المنظمة الدولية لتوسيع عملية توزيع مواد الإغاثة الإنسانية على قرابة مليون سوري بحاجة إلى العون، في حين أبدت الولايات المتحدة قلقها الشديد لتصاعد العنف في سوريا.

قال ناشطون إن 44 شخصا قتلوا في سوريا، حيث هاجمت القوات النظامية بلدات في اللاذقية قبل أن تشتبك مع جنود منشقين، وأعلن الإعلام الرسمي مقتل ثلاثة ضباط واختطاف آخر على أيدي مسلحين. كما أعلن مسؤول أممي سماح دمشق بتوسيع الإغاثة.

تسيطر أجواء الخوف والتوجس على أهالي منطقة الحولة الذين نزحوا من بيوتهم ولجؤوا إلى القرى المجاورة عقب ارتكاب المجزرة في 25 مايو/أيار الماضي التي ذهب ضحيتها أكثر من مائة نصفهم تقريبا من الأطفال.

المزيد من إغاثة
الأكثر قراءة