العفو الدولية تدعو للتحقيق بمجزرة التريمسة

دعت منظمة العفو الدولية اليوم الجمعة إلى فتح تحقيق بشأن عملية القتل في بلدة التريمسة السورية، واعتبرت أنها تمثل دليلاً آخر على ضرورة منح مراقبي الأمم المتحدة حق الوصول الكامل والفوري إلى جميع أنحاء سوريا، لإجراء تحقيقات مستقلة في انتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت المنظمة إن عشرات الأشخاص قتلوا أمس الخميس عندما هاجمت قوات الجيش والأمن السورية إلى جانب الشبيحة بلدة التريمسة القريبة من مدينة حماة، وفقا لمصادر في المعارضة السورية، بينما اتهمت وسائل الإعلام السورية التي تديرها الدولة "جماعات إرهابية" بقتلهم.

وأضافت أن قرار تجديد مهمة بعثة المراقبين الأممية يجب أن يتضمن رفدها بعدد كاف من خبراء حقوق الإنسان، والموارد اللازمة لتمكينها من توثيق الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من جميع الأطراف، وإعداد تقارير بشأنها.

وقالت آن هاريسون نائبة مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة إنه يجب السماح للأمم المتحدة بالوصول غير المقيّد إلى مثل هذه الحوادث، لأنه سيكون من المستحيل إثبات حقيقة ما حدث دون وجود تحقيق مستقل على أرض الوقائع.

وأضافت هاريسون أن مراقبي حقوق الإنسان الأمميين في سوريا يجب أن يتمتعوا بالقدرة على الرد السريع للتحقيق في حوادث محددة، وبوجود دائم في مدن خارج العاصمة دمشق، كما يتعين على مجلس الأمن الدولي أن ينشر علنا وبصورة منتظمة نتائج تحقيقاتهم بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

وطالبت مجلس الأمن بإحالة الوضع في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، بعدما صار واضحا أن تلك الجرائم تُرتكب على نطاق واسع.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان عن رصدها تسجيلات مصورة نشرها ناشطون سوريون، تظهر -على ما يبدو- استخدام قوات النظام السوري للقنابل العنقودية المحظورة دوليا. وفي تطور آخر قالت منظمة “نساء تحت الحصار” إن القوات الحكومة السورية تستهدف النساء بالاغتصاب والاعتداء.

أفادت لجان التنسيق المحلية بأن 220 قتيلا على الأقل سقطوا في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات النظام السوري في بلدة التريمسة بريف حماة، في وقت قصفت فيه هذه القوات مناطق بدمشق للمرة الأولى، واشتبكت مع الجيش الحر في حيي القدم والحجر الأسود.

قالت لجان التنسيق المحلية إن أكثر من 220 قتيلا سقطوا فيما وصفتها بمجزرة جديدة ارتكبتها قوات النظام السوري في بلدة التريمسة بريف حماة، فيما نقل التلفزيون السوري عن مصدر رسمي أن من قتلوا في التريمسة قضوا بنيران مجموعات مسلحة.

طالبت المعارضة السورية مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار “عاجل وحاسم” حيال نظام دمشق إثر المجزرة التي راح ضحيتها نحو 220 قتيلا في بلدة التريمسة بريف حماة حسب لجان التنسيق المحلية، من جهته أكد مصدر رسمي سوري أن “مجموعات إرهابية مسلحة” ارتكبت المجزرة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة