القوصي بالخرطوم بعد 10 سنين بغوانتانامو


وصل إلى الخرطوم إبراهيم القوصي المعتقل السوداني السابق في سجن غوانتانامو، الذي أفرجت عنه السلطات الأميركية بعد أن أمضى في السجن نحو عشر سنوات.

وقال القوصي إنه تعرض خلال فترة الاعتقال إلى تعذيب نفسي قاسٍ وبأساليب متعددة لانتزاع معلومات.

وكشف أنه عقد صفقة مع الأميركيين حسب النظام القضائي الذي يقضي بالاعتراف بالتهم الموجهة للشخص مقابل إصدار حكم محدد.

وأشار إلى أنه اشترط بموجب الصفقة ألا يكشف معلومات عن أي معتقل آخر ويتحدث عن نفسه فقط، وهو ما سمح له بالبقاء في السجن سنتين فقط، بعد ثماني سنوات من الاعتقال دون محاكمة.

وكان القوصي قد اعتقل في أفغانستان بتهمة التعامل مع أسامة بن لادن وممارسة الإرهاب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

لا شك في أن سامي الحاج من بين معتقلي غوانتانامو، باعتقاله الطويل ورفضه للمساومات، وبما احتمله من تعذيب إجرامي، قد جسد جميع سقطات أميركا، وأصبح الرمز الأوسع شهرة والأكبر فعالية والأعمق مغزى فيما تعنيه كلمة سقوط أميركا حضاريا على أيدي بوش وزمرته.

أعلن مسؤول بوزارة الخارجية السودانية اليوم الجمعة وصول محامين من المكتب القانوني بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى الخرطوم أمس الخميس للالتقاء مع عائلات المحتجزين السودانيين في غوانتانامو لمناقشة سبل الإفراج عنهم.

قضت محكمة عسكرية أميركية بمعتقل غوانتانامو بسجن طباخ أسامة بن لادن مدة 14 عاما، بعد إدانته بدعم "الإرهاب". ويتوقع أن يقضي ابراهيم القوصي مدة أقل أو أن يطلق سراحه بناء على اتفاق سري بين الدفاع والادعاء.

وجّه المدعي العام في المحكمة العسكرية بقاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا الاتهام رسميا السبت إلى المتهمين الخمسة بتحضير وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، ومن بينهم خالد شيخ محمد ورمزي بن الشيبة.

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة