انتقاد للتضييق على الصحافة بالسودان


قالت منظمة العفو الدولية إن الصحافة وحرية التعبير بشكل عام تتعرض لانتهاكات متزايدة في السودان "في ظل تعرض صحف للمصادرة وملاحقة صحفيين لأسباب واهية". وأوضح مدير أفريقيا في المنظمة أروين فان دير بورت أن "المضايقات على الصحافة زادت منذ يناير/كانون الثاني 2011 مع بدء الربيع العربي وقبل تقسيم البلاد".

وأضاف في بيان نشر الخميس بمناسبة يوم حرية الصحافة أن "السلطات السودانية أغلقت 15 صحيفة وصادرت أكثر من أربعين نسخة صحف وأوقفت ثمانية صحفيين ومنعت اثنين منهم من الكتابة ما يؤثر بشكل جدي على حرية التعبير".

وأوضحت المنظمة أن "السلطات تراقب مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب لمتابعة ناشطين يستخدمون هذه الوسائل لمبادلة المعلومات والتنسيق مع متظاهرين".

وتزامن الهجوم على المعارضين مع تصاعد التوتر الذي رافق انفصال جنوب السودان في يوليو/تموز 2011. وتشهد دولتا السودان وجنوب السودان توترا عسكريا منذ أسابيع خصوصا لأسباب تتعلق بترسيم الحدود المشتركة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

واجه صحفيو السودان قرارات إغلاق صحيفة رأي الشعب التابعة لحزب المؤتمر الشعبي واعتقال زعيمه وعودة الرقابة الأمنية لبعض الصحف بكثير من الامتعاض والتظاهر. واتفق الصحفيون مع أحزاب المعارضة في التنديد بموقف الحكومة وخطواتها الجديدة التي اعتبرها الجانبان انتكاسة جديدة.

قال عثمان شنقر رئيس تحرير صحيفة "الجريدة" السودانية إن قوات الأمن منعت الصحيفة المستقلة من إصدار عددها اليوم الأحد وهو أول يوم تستأنف فيه العمل بعد حظر استمر أربعة أشهر.

زاد مشروع قانون الصحافة والمطبوعات الجديد من حدة الخلافات بين القوى السياسية السودانية ممثلة في نوابها بالبرلمان مما يشير إلى أن قوانين التحول الديمقراطي وعلى رأسها قانون الصحافة الجديد ربما أثارت كثيرا من المواقف التي لم تعلن بعد.

في بعض أمثال مستعربي السودان أن "من خبر لدغة الثعبان خاف من مجرُّ الحبل". وبالحق لم يعد الإنسان منذ أزمنة سحيقة يحتاج إلى لمس الجمرة في كل مرة، كي يدرك أنها تحرق، لذلك هبَّت جموع الصحفيين السودانيين تبدي مخاوفها من قانون جديد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة