الرياض تبدأ التحقيق مع الجيزاوي


بدأت هيئة التحقيق والادعاء العام السعودية التحقيق مع الناشط المصري أحمد ثروث السيد، المعروف بأحمد الجيزاوي، والمتهم بتهريب حبوب مخدرة إلى السعودية، في وقت أكدت وزارة الخارجية المصرية، أنها تتابع باهتمام آخر مستجدات القضية، فيما عاد أمس الثلاثاء سفير مصر بالسعودية إلى الرياض لمتابعة تداعيات القضية التي تسببت في تصاعد التوتر بين البلدين.

وبدأت الهيئة التحقيق مع المتهم المصري بعد إحالته من إدارة المخدرات السعودية وذلك إثر اتهامة بتهريب21 ألفا و380 قرصا من عقار "زاناكس"، عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة.

وأوضح المحامي السعودى سليمان الحنيني المكلف للترافع عنه، في تصريحات صحفية أمس، أنه التقى شخصيا بالجيزاوي في مقر هيئة التحقيق والادعاء العام بجدة ضمن جلسات التحقيق وبحث معه حيثيات القضية ومن ثم قام الجيزاوي بالتوقيع له مبديا موافقته بالترافع عنه وتقديم المشورة القانونية له.

وأكد الحنيني أن الجيزاوي نفى تعرضه لأي مضايقات أو عنف لفظي أو بدني أو تقييد بالسلاسل أثناء تنقله من وإلى مقر التحقيق معه.

موقف الخارجية
من جهة أخرى قال الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية المصرية عمرو رشدي، في تصريح مقتضب للصحفيين أمس الثلاثاء، إن الوزارة تتابع لحظة بلحظة وباهتمام آخر المستجدات في قضية المواطن المصري أحمد الجيزاوي (30 سنة).

وأوضح رشدي أن القنصلية المصرية بمدينة جدة على اتصال دائم مع الجيزاوي عن طريق المستشار القانوني للقنصلية.

وأضاف أن الجيزاوي أكد لمسؤولي القنصلية المصرية في جدة ثقته الكاملة بالقنصلية والاهتمام البالغ الذي أبدوه منذ بداية أزمته، وثقته بالمحامين الذين ستتفق معهم للدفاع عنه.

من جانب آخر عاد سفير مصر لدى السعودية السفير محمود عوف إلى الرياض لمتابعة عمله بعد حصوله على إجازة خاصة استغرقت عدة أيام كان قد قطعها لفترة لمتابعة تداعيات قضية الجيزاوي.

ويسعى السفير لعقد عدة لقاءات واتصالات مع المسؤولين السعوديين في محاولة لاستيعاب تطورات الأزمة بين مصر والسعودية، إلى جانب حث المسؤولين السعوديين لإعادة السفير السعودي إلى مصر في أقرب فرصة وفتح السفارة والقنصليتين السعوديتين في الإسكندرية والسويس.

وتسببت قضية اتهام الجيزاوي بتوتر العلاقات المصرية السعودية، إذ استدعت السلطات السعودية سفيرها لدى مصر أحمد عبد العزيز قطَّان وأغلقت سفارتها بالقاهرة وقنصليتيها بمحافظتي الإسكندرية والسويس بسبب مظاهرات قام بها مئات من النشطاء السياسيين والحقوقيين حاول بعضهم اقتحام البعثات الدبلوماسية السعودية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

نفت وزارة الخارجية السعودية تصريحات نسبت لوزير الخارجية الأمير سعود الفيصل تدعي قوله إن بلاده ستعيد الناشط المصري أحمد الجيزاوي المعتقل بالمملكة إلى بلاده "في تابوت". وأكدت مصادر صحفية أن وكالة أنباء إيرانية رسمية هي التي اختلقت هذه التصريحات.

كشف الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عن اتصالات مع وزيري الخارجية السعودي والمصري بشأن الأزمة الحالية بين البلدين, في حين أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية حرصه على تجاوز أي أزمة مع السعودية.

أعربت الحكومة المصرية عن أسفها واستنكارها للحوادث التي تعرّضت لها السفارة السعودية في القاهرة، ووصفتها بأنها غير مسؤولة. في خطوة تلت اتصالا أجراه رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي السبت بالسلطات السعودية في محاولة لاحتواء الأزمة.

حفلت صفحات الموقع الاجتماعي الشهير "توتير" بمئات التغريدات التي يتغنى فيها سعوديون بمصر في حملة رفعت وسم "مصري أثر في حياتي"، لتلاقيها حملة أخرى باسم "سعودي أثر في حياتي" شارك فيها نشطاء مصريون وموطنون عاديون.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة