"رايتس" تتهم العراق بتنفيذ اعتقالات تعسفية

File picture dated April 29, 2010 shows an Iraqi soldier standing guard in front of prisoners waiting to be released from Al-Rusafa detention facility in Baghdad. Tens of thousands of detainees are being held without trial in Iraqi prisons and face violent and psychological abuse
undefined
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة العراقية بتنفيذ اعتقالات جماعية واحتجاز أشخاص بطريقة غير قانونية، مشيرة إلى أنها لا تزال تدير سجن معسكر الشرف الذي أعلنت عن إغلاقه منذ أكثر من عام بعد تقارير تحدثت عن ضرب السجناء وصعقهم بالكهرباء، لكن حكومة بغداد نفت هذه التهم.
 
وقالت المنظمة إنه منذ أكتوبر/تشرين الأول عام  2011 قامت الحكومة بعدة حملات اعتقال حاصرت خلالها أحياء وقامت بعمليات تفتيش من منزل إلى منزل ومعها قوائم بأسماء أناس مطلوبين.

وأشارت المنظمة إلى حصول حملتي اعتقال جماعي في أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني 2011، حيث جرى اعتقال أناس بزعم انتمائهم لحزب البعث المحظور، وأنهم موالون للرئيس الراحل صدام حسين، كما شنت السلطات حملة اعتقال في مارس/ آذار 2012، وقبل القمة العربية في بغداد نهاية ذلك الشهر.

 
وقال جو ستورك نائب مدير منطقة الشرق الأوسط في هيومن رايتس في بيان إن "قوات الأمن العراقية تحتجز الناس في غياب القانون دون محاكمة أو تهمة معروفة وتخبئهم في مواقع لا يمكن الاتصال بهم فيها".

ودعت المنظمة الحكومة العراقية إلى الكشف عن أسماء كل السجناء وأماكنهم والإفراج عن كل من لم توجه إليه تهمة بعد وتشكيل سلطة قضائية مستقلة لمحاكمة من وجهت إليهم تهم.

واتهمت المنظمة ومنتقدون آخرون حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإعادة العراق إلى الحكم الشمولي بحملتها على المحتجين والتحرش بالمعارضين وتعذيب المحتجزين.

الحكومة العراقية أعلنت في مارس/آذار 2011 أنها أغلقت سجن معسكر الشرف، بعد أن زار نواب الموقع استجابة لأدلة قدمتها هيومن رايتس ووتش عن أعمال تعذيب متكررة في هذا السجن

معسكر الشرف
وفي سياق ذي صلة قالت المنظمة في تقرير لها صدر في فبراير/شباط استنادا إلى مقابلات أجرتها مع سجناء سابقين إن قوات الأمن العراقية تعذب المسجونين في معسكر الشرف.

وذكرت أن السجن الذي يعرف باسم معسكر الشرف يوجد داخل المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في بغداد وهي منطقة بها معظم المباني الحكومية والسفارات الأجنبية.

ولفتت المنظمة إلى أن تقريرها الأخير يستند إلى مقابلات أجرتها مع 35 سجينا سابقا وشهود ومسؤولين حكوميين.

ويزعم التقرير أنه بالإضافة إلى معسكر الشرف يوجد أيضا سجنان سريان آخران داخل المنطقة الخضراء.

في المقابل قال المتحدث باسم وزارة حقوق الإنسان العراقية كامل أمين إن المعلومات التي حصلت عليها هيومن رايتس ووتش غير صحيحة ولها دوافع سياسية.

وأضاف أن السجن أغلق عام 2011 وأنه تم نقل كل النزلاء إلى سجون رسمية أخرى، مشيرا إلى أنه في الأسبوع الماضي توجه فريق من المراقبين تابع لوزارة حقوق الإنسان إلى مركز الاحتجاز بمعسكر الشرف ووجده خاليا تماما.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في مارس/آذار 2011 أنها أغلقت سجن معسكر الشرف، بعد أن زار نواب الموقع استجابة لأدلة قدمتها هيومن رايتس ووتش عن أعمال تعذيب متكررة في هذا السجن.

ومعسكر الشرف هو قاعدة عسكرية أميركية سابقة بها أكثر من 15 مبنى تسلمتها القوات العراقية عام 2006.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

مضر جمعة

تزداد المخاوف لدى العراقيين من احتمال وجود المزيد من السجون السرية بعد الكشف عن سجن مطار المثنى وما يجري داخله من تعذيب بحق المعتقلين، ويخشى الكثير من العراقيين أن يكون أبناؤهم المعتقلون قد أودعوا هذه السجون خاصة أنهم لا يعرفون وجهة اعتقالهم.

Published On 7/5/2010
Iraqi prisoners queue before their release from Al-Rusafa detention facility in Baghdad on April 29, 2010. About 120 prisoners were set free at Al-Rusafa, according to Iraqi

لم يفق العراقيون من صدمة سجن (المثنى) السري الذي تم الكشف عنه مؤخراً، حتى صعقوا من جديد، بكشف وسائل إعلام أميركية وعراقية عن سجن (سري) آخر يقع قرب وزارة الداخلية بجانب الرصافة من بغداد يضم 168 معتقلاً من الطيارين وضباط الجيش السابق.

Published On 1/6/2010
Iraqi prisoners held by British troops in Basra in 2003. Inmates at the high-security Shaibah base say they suffered unlawful physical and mental abuse من http://www.timesonline.co.uk/tol/news/uk/article6920912.ece

قال وزير الدفاع البريطاني الأسبق جيف هون إنه لم يكن يعلم أن القوات البريطانية كانت تعمد إلى تغطية وجوه السجناء العراقيين أو تعذيبهم، مضيفا أنه يعتبر الأساليب التي كانت تتبع بحق السجناء مقيتة ومرعبة وتستحق الشجب والتنديد.

Published On 11/6/2010
طالب معتقلون عراقيون عرب للمحاكمة في محافظاتهم

يثير ملف السجون السرية جدلا متواصلا داخل العراق، حيث يؤكد برلمانيون وحقوقيون وجود العديد منها تنتفي فيها أدنى حقوق السجناء، في وقت تنفي فيه الحكومة وجود مثل هذه السجون رغم أن وزارة العدل أغلقت أحدها وهو سجن الشرف، بتنسيق مع لجنة برلمانية.

Published On 23/3/2011
المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة